| romysaa | التاريخ: الإثنين, 2012-09-10, 6:38 AM | رسالة # 1 |
|
عضو بلاتيني
مجموعة: المدراء
رسائل: 712
حالة: Offline
| كلمة سماحة الشيخ أبى الحسن علي الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء بلكنهو الهند الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله وصحبه اجمعين, وبعد : ________________________________________ فقد كان الاتجاه العلمي السائد في عصور التاليف الاسلامي الاولى هو الاستيعاب الشامل لكل ما قيل وروي في الموضوع, فكانت كتب المؤلفين في التفسير, والحديث, والسيرة, والتاريخ اشبه بموسوعات علمية . وان كانت لهذا الاتجاه والاسلوب الشائع فوائد اعظمها صيانة هذه الثروة العلمية من الضياع, وتمكين القارئ من اختيار ما هو اوفق واقرب الى ذوقه فقد احدث مشكلة -خصوصا في هذا العصر- وهي ان الطالب المبتدئ والمتوسط يحار في اختيار اقرب الاقوال الى الصواب ,و يتشتت ذهنه فلا يرسخ فيه قول واحد ويجد نفسه في غابة ملتفة من الاقوال والاراء والمذاهب, ولذالك مال كثير من المؤلفين في كل عصر الى الانتقاء من هذه الكتب الموسوعية, واختيار اقرب الاقوال واقواها, فكانت لهذه الكتب فائدة عظيمة وفضل كبير على طلبة العلم . و كان هذا العصر من احوج العصور الى هذا الاسلوب من التاليف لقصر الوقت وضعف الهمم وتشتت الاذهان, لذالك كان صديقنا الفاضل فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني موفقا كل التوفيق في وضع كتابه " صفوة التفاسير " فقد وفر على طلبة علم التفسير وقتا طويلا واخذ بيدهم الى ما هو عصارة دراسته وخلاصة التفاسير, لا يقدر على ذلك الا من توسعت دراسته وسلم ذوقه وحسنت ممارسته لفن التدريس, فاستحق بذلك شكر طلبة العلم والمشتغلين بفن التفسير جزاه الله خيرا واثابه وتقبل عمله. ابو الحسن علي الحسني الندوي مكة المكرمة 9-4-1396 ه
http://romysaa.ucoz.com/
جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة
ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
|
| |
|
|