| romysaa | التاريخ: السبت, 2012-09-08, 3:59 AM | رسالة # 1 |
|
عضو بلاتيني
مجموعة: المدراء
رسائل: 712
حالة: Offline
| باب تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية والأمرد الحسن لغير حاجة شرعية قال اللَّه تعالى (النور 30): {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم}. وقال تعالى (الإسراء 36): {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً}. وقال تعالى (غافر 19): {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}. وقال تعالى (الفجر 14): {إن ربك لبالمرصاد}. 1622 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وهذا لفظ مسلم، ورواية البخاري مختصرة. 1623 - وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إياكم والجلوس في الطرقات> قالوا: يا رَسُول اللَّهِ ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه> قالوا: وما حق الطريق يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: <غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 1624 - وعن أبي طلحة زيد بن سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كنا قعوداً بالأفنية نتحدث فجاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقام علينا فقال: <ما لكم ولمجالس الصعدات! اجتنبوا مجالس الصعدات> فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس؛ قعدنا نتذاكر ونتحدث. قال: إما لا فأدوا حقها: عض البصر ورد السلام وحسن الكلام> رَوَاهُ مُسْلِمٌ. <الصعدات> بضم الصاد والعين: أي الطرقات. 1625 - وعن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عن نظر الفجأة، فقال: <اصرف بصرك> رَوَاهُ مُسْلِمٌ. 1626 - وعن أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت: كنت عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <احتجبا منه> فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟!> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالْتِّرْمِذِيُّ ، وقال حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح. 1627 - وعن أبي سعيد رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
http://romysaa.ucoz.com/
جولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة
ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
|
| |
|
|