<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>موقع روميساء</title>
		<link>http://romysaa.ucoz.com/</link>
		<description>منتدى</description>
		<lastBuildDate>Fri, 07 Sep 2012 22:59:01 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://romysaa.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>الشطارة والفهلوة</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/6-54-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:59:01 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/6&quot;&gt;منتدى عام&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 3</description>
			<content:encoded>المؤمن الكامل الإيمان الذي يسمع عن الله كلامه في القرآن وسمع الله يقول{إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} يرعى سمعه هذا الخطاب فلم يقل الله إن الله يحب التائبين لأنه لو قال إن الله يحب التائبين كانت التوبة لمرة واحدة في العمر فإذا تاب ثم رجع إلى المعاصي وتاب لم يقبل الله منه لكن الله فتح الباب للأحباب وقال التوابين أي بصيغة المبالغة يعنى كثيري التوبة المداومين على التوبة كلما أذنبوا ذنباً علموا أن هناك رباً يغفر الذنوب فرجعوا إليه تائبين فيغفر لهم هذا الذنب فإذا ضاقت بهم نفوسهم وساقتهم جوارحهم بعد التوبة للذنوب رجعوا مرة أخرى إلى الله وتابوا وأنابوا فيمن عليهم بالتوبة إلى ما شاء الله قال الحبيب قال الله في حديثه القدسي{لَوْلاَ أَنَّ الذَّنْبَ خَيْرٌ لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعُجْبِ مَا خَلَّيْتُ بَيْنَ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الذَّنْب}[1] يعنى لولا أن الذنب يأخذ المؤمن من الغرور والإعجاب بنفسه فالذنب له خاصية فريدة وميزة عجيبة فإن المرء عندما يكرمه الله ويحافظ على الطاعة قد يغتر بنفسه ويظن أنه أصبح له شيئاً عند الله وأصبح له عمل يرجو نظيره من الثواب والرحمة من عند الله فيأتي الذنب فيعرفه بنفسه وأنه خطاء مذنب وأنه لولا أن يتداركه الله بعنايته ويغفر له خطيئته لغطت ذنوبه على حسناته إن الذنوب يفعلها المرء عامداً أو يفعلها المرء جاهلاً فالذي يفعله المرء جاهلاً لا يحاسبه عليه الله لقول النبي { رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأُ والسهو وَالنسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ}[2]فلو فعل الذنب ساهياً أو جاهلاً فإن الله يتوب عليه من قريب لا يحتاج منه أن يندم على ما فعل إذا علم أنه أذنب ويقر في نفسه بالخطأ ويعترف بين يدي مولاه بهذه الغلطة والجناية فيتوب الله عليه أما الذي فعل الذنب عامداً متعمداً يعني يفعله ويعلم عند فعله أنه يرتكب ذنباً فلابد له من توبة نصوح هذه التوبة حتى ولو كان قضى عمره كله في طاعة الله فإن عمله الصالح طول عمره لا يعادل هذا الذنب ولا يستوجب بحسناته هذه غفران الله وتوبة الله فقد جاء في الأثر إن إبليس عبد الله اثنين وسبعين ألف سنة حتى ورد في الأثر { ما من موضع شبر في السموات السبع إلا ولإبليس فيه سجدة لله } ثم عصى الله بذنب واحد مرة واحدة عندما أمره بالسجود لآدم فأبى ورفض السجود أبى واستكبر ولهذا قال الله {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ}من ذنب واحد تركه الله لأنه عمله متعمداً ويعلم أنه يرتكب الذنب وأن هذا إثم كبير لم تشفع له طاعاته الطويلة ولا عباداته الكثيرة لله فالذنب الذي يحرص المؤمن على عدم الوقوع فيه هو الذنب الذي يعلم مقدماً أنه مخطئ عند الوقوع فيه وأنه يقابل الله بالعصيان فيه والخطأ الأكبر من ذلك إذا تباهى بتلك المعصية وجاهر بها بين المؤمنين يجاهر بالفواحش والمنكرات ويظن أنه بذلك له شرف بينهم وسيصير له مكانة من الفتوة أو ما شابهها مثلهم وكل هذا يقول فيه النبي { كُلُّ أُمَّتِي مُعَافىً إِلاَّ المُجَاهِرُونَ}[3]</content:encoded>
			<category>منتدى عام</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/6-54-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معنى اسم روميساء</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/6-48-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:21:06 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/6&quot;&gt;منتدى عام&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 0</description>
			<content:encoded>معنى اسم روميساء &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ................................. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; معناه ثناء للصحابية الجليلة أم سليم رضي الله عنها التي إشتهرت &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; و إفتخرت بأن تكون أول أمرأة مهرها الإسلام, &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وهي زوجة طلحة و أم أنس خادم الرسول صلى الله عليه و سلم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; و قيل إن الأصل في الإسم (الرميصاء) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مع الوقت و النطق المتغير تحول إلى الروميساء &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأيضا قيل إنه نهر في الجنة و قيل أن معناها كحيلة العين. &lt;br /&gt; أما معناها اللغوي:قيل أنه المستترة أو المغطات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وهذا هو المعنى الحقيقي للإسم</content:encoded>
			<category>منتدى عام</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/6-48-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>