<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>موقع روميساء</title>
		<link>http://romysaa.ucoz.com/</link>
		<description>منتدى</description>
		<lastBuildDate>Fri, 07 Sep 2012 21:48:16 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://romysaa.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>الاستعداد لشهر رمضان المبارك</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-41-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 21:48:16 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 6</description>
			<content:encoded>الاستعداد لشهر رمضان المبارك &lt;br /&gt; البيان الإلهي والتكليف الرباني الذي نزل يحث عباد الله المؤمنين على صيام شهر رمضان وقد نزل هذا البيان في شهر شعبان في السنة الثانية من هجرة النبي وفيه كل شئ يتعلق بهذه الفريضة وما يجب أن يتعلمه كل مسلم ومسلمة وكل مؤمن ومؤمنة حتى أن هذا البيان مع صغر حجمه ومع قلة كلماته وآياته لا يغادر صغيرة ولا كبيرة في شأن الصيام إلا ووعاها وأحصاها وبينها عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله ونحن جميعاً ونحن نستعد لشهر رمضان فالواجب الأول علينا وعلى زوجاتنا وعلى أولادنا وعلى بناتنا أن يستعدوا لتلاوة هذه الآية وفهمها واستيعابها كما أمر الله قبل تجهيز المأكولات وقبل إعداد المشروبات عليهم جميعاً أن يقرأوا هذه النصائح والتوجيهات التي أنزلها الله على رسوله وعندما نزلت هذه الآيات جمع رسولكم الكريم أصحابه وتلاها عليهم ثم بين لهم الآداب الواجب عليهم إتباعها فقال في خطبة جامعة{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ شَهْرٌ مُبَارَكٌ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى صِيَامَهُ فَرِيضَةً وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعاً مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاه وَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ وَشَهْرٌ يُزَادُ فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ لَهِ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَى هذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى مُذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِماً سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لاَ يَظْمَا حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ شَهْرٌ: أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ فَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ &lt;br /&gt; خَصْلَتَانِ تُرْضُونَ بِهَا رَبَّكُمْ، وَخَصْلَتَانِ لاَ غِنَىً لَكُمْ عَنْهُمَا فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَتَسْتَغْفِرُونَهُ وَأَمَّا اللَّتَانِ لاَ غِنى بِكُمْ عَنْهُمَا: فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ }[1] فالمؤمن استعداده وتجهيزه لشهر رمضان بما ذكرت يطلب من الله التوبة ليتوب إلى الله مما جناه ويدخل على هذا الشهر باراً تقياً لله يقرأ أبواب الصيام ليحكم أمر الصيام فيتقبله الله بقبول حسن ينظر إلى المنهاج النبوي الذي وصفه النبي للصائمين وهو قوله { الصِّيامُ جُنَّةٌ فَاذَا كان أحَدُكُمْ يَوْماً صَائِماً}ماذا عليه؟ { فَلا يَجْهَلْ وَلا يَرْفُثْ، فإنِ امْرُؤٌ قاتلهُ أَوْ شَتَمَهُ فَلْيَقُل: إِنِّي صائِمٌ إِنِّي صائمٌ }[2] هذا هو ما يقوله المسلم و ليس ماذا يوجد للإفطار؟وماذا يعد للسحور؟ لأن هذا الشهر كما قال فيه الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} حدد الهدف وهو التقوى وجعل هذا الشهر معسكراً فرضه علينا الله لنحصل في نهايته على شهادة بأننا أنقياء لله أتقياء لله مغفوراً لنا ذنوبنا من عند الله قمنا بالأوامر التي فرضها علينا الله وأعطانا إجابة الدعاء التي ذكرها في آخر البيان القرآني فمن صام كما أمر الله فأولئك يقول لهم وفيهم الله {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} قريب منه في كل وقت وفي كل زمن وفي كل مكان وأجيب دعوة الداع إذا دعان بليل أو بنهار في مسجد أو في عمل أو في حقل أو في شارع لأنه استجاب لداع الله وأمر بالصيام كما أمر الله وإذا كان الإنسان يجد من رفاقه في المنزل تبرماً من الصيام أو من زملائه في العمل تبرماً من الصيام عليه أن يشرح لهم ما تيسر من الحكم التي من أجلها فرض الله الصيام حتى لا يحرموا من الأجر والثواب فإن من صام وهو متضرر أو متبرم ليس له أجر عند الله مثل الذي يأتي في أول النهار أو في</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-41-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصوم وأحكامه الشرعية</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-29-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 18:02:31 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>الصوم وأحكامه الشرعية &lt;br /&gt; الصوم لغةً: الإمساك .. وشرعاً: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنيَّة خالصة لله تبارك وتعالى وفُرض في المدينة المنورة لليلتين خلتا من شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة المباركة وذلك في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}وهنا بشَّر رسول الله أصحابه بفرضية الصيام منوِّهاً بفضائل رمضان حيث قال { أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرُ بَرَكَةٍ فِيهِ خَيْرٌ يُغَشِّيكُمُ اللَّهُ فِيهِ فَتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ وَتُحَطُّ الْخَطَايَا وَيُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى تَنَافُسِكُمْ وَيُبَاهِي بِكُمْ مَلائِكَتَهُ فَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا فَإِنَّ الشَّقِيَّ مِنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللَّهِ }[1] لذلك نصَّ العلماء على استحباب التهنئة بالنعم الدينية إذا تجددت قال الحافظ العراقي الشافعي { تستحب المبادرة لتبشير من تجدَّدت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة}وقال ابن حجر الهيثمي { إنها مشروعة } ثم قال { ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر والتعزية وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة توبته لمـَّا تخلَّف عن غزوة تبوك أنه لما بُشِّر بقبول توبته ومضى إلى النبي قام إليه طلحة بن عبيد الله فهنَّــأه} وكذلك نقل القليوبي عن ابن حجر أن التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مندوبة ويثبت دخول شهر رمضان برؤية الهلال ولو برؤية الشخص الواحد له عند جمهور العلماء فإن تعذرت الرؤية أكمل المسلمون عدة شعبان ثلاثين يوماً وأما هلال شهر شوال فيثبت بإكمال عدة رمضان ثلاثين يوماً ولا تقبل فيه شهادة العدل الواحد – عند جمهور العلماء – بل لا بد من أن يشهد على رؤيته اثنان معروفان بأمانتهما وبعدلهما والاعتماد على الرؤية البصرية هو الأساس مع الاستئناس بالحساب الفلكي لإفادته القطع واليقين في مثل تلك الأمور المحسوسة فقد أخرج الشيخان (البخاري ومسلم) وغيرهما عن أبي هريرة أن رسول الله قال {صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِين} وذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة وهو قول للشافعية إلى عدم اعتبار اختلاف المطالع في إثبات شهر رمضان فإذا ثبتت رؤية هلال رمضان في بلد لزم الصوم جميع المسلمين في جميع البلاد لقول النبي في الحديث المذكور {صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ} ويرى الشافعية في الأصح اعتبار اختلاف المطالع أي أنه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم ولا يلزمهم رؤية غيرهم ما داموا بعيدين عنهم ومن أدلتهم ما رواه مسلم والترمذي وأحمد عن كُرَيب مولى ابن عباس :{أنَّ أُمَّ الفَضْلِ بِنْتَ الحَارِثِ بَعَثَتْهُ إلى مُعَاوِيَةَ بالشَّامِ قال : فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجتَها واستُهِل عَليَّ هِلاَلُ رَمَضَانَ وأنا بالشَّامِ فرأَيْنَا الهِلاَلَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ ثمَّ قَدِمْتُ المَدِينَةَ في آخرِ الشهْرِ فَسَأَلَنِي ابنُ عبَّاسٍ ثُمَّ ذكَرَ الهِلاَلَ فقالَ متَى رأَيْتُمْ الهِلاَلَ؟ فقُلْتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فقال: أنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ؟ فَقُلْتُ: رَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا وصَام مُعَاويِةُ فقَالَ: لكنْ رأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فلا نَزَالُ نَصُوُمُ حتى نُكْمِلَ ثلاثينَ يَوْماً أو نَرَاهُ فَقُلْتُ ألا تَكْتَفِي بِرُؤيَةِ مُعَاوِيَةَ وصِيَامِهِ؟ قال:لا هكَذَا أَمَرَنا رسولُ الله} وورد في فضل الصوم وثوابه كثير من الأحاديث النبوية،و من ذلك ما ورد في بيان حصول الفرح والسعادة للإنسان في الدنيا والآخرة وذلك بقول النبي{لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ}[2] وورد أن الصوم يبعد عن النار بكل يوم سبعين سنة قال النبي{ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا }[3] وورد أن الصوم يشرف الإنسان في الآخرة بدخول الجنة من باب يسمى الريان وهو باب خاص بالصائمين قال الحبيب{ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ}[4] وورد أن الصوم يُرضي الله تعالى عن الصائم وعن رائحة فمه- رغم كراهة الناس لها – قال النبي{وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ}[5] وورد أن الصوم له ثواب ومزية على سائر الأعمال قال النبي{ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي}[6] ومعنى قوله {إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي} أي: خالص لي لا يقصد به غيري لأنه عبادة لا يقع عليها حواس العباد فلا يعلمه إلا الله والصائم فصار الصوم عبادة بين العبد والرب فلذلك أضافه إلى نفسه وجعل ثوابه بغير حساب لأنه لا يتأدى إلا بالصبر وقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}فلما كان في الصوم هذه المعاني خصه الله تعالى بذاته ولم يكله إلى الملائكة بل تولى جزاءه بنفسه فأعطى الصائم أجراً من عنده ليس له حد ولا عدد فقال: {وَأَنَا أَجْزِي بِهِ} يعني: أكون له عن صومه على كرم الربوبية لا على استحقاق العبودية و:معنى قوله {وَأَنَا أَجْزِي بِهِ } أي {كل طاعة ثوابها الجنة والصوم جزاءه لقائي أنظر إليه وينظر إلىَّ ويُكلمني وأكلمه بلا رسول ولا ترجمان}[7]</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-29-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضائل شهر رمضان</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-28-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 18:01:25 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 6</description>
			<content:encoded>فضائل شهر رمضان &lt;br /&gt; لفظ (رمضان) مشتق من الرمض وهو شدة وقع الشمس على الرمل وغيره والاسم: الرمضاء وإنما اشتقت كلمة (رمضان) من هذا المعنى لأنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها فوافق رمضان أيام رمض الحر وقيل رمضان مشتق من (رمض الصائم) أي اشتد حرُّ جوفه أو لأنه يحرق الذنوب وقد اختص الله هذا الشهر الكريم بكثير من الفضائل والخيرات والبركات منها:</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-28-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنواع الصيام</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-27-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:56:10 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 6</description>
			<content:encoded>أنواع الصيام &lt;br /&gt; صوم رمضان واجب بالإجماع معلوم من الدين بالضرورة وهو أحد أركان الإسلام لقول الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ}أي فرض {عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ} أي أيام شهر رمضان حيث بيَّنها الله تعالى بعد ذلك بقوله {شَهْرُ رَمَضَانَ} واتفق الأئمة الأربعة على أن صوم رمضان واجب على كل: 1-مسلم بالغ عاقل 2-طاهر من حيض وأنفاس 3- مقيم 4- قادر على الصوم فتتحقق القدرة على الصوم (بالصحة) فلا يجب صوم رمضان على المريض ومن في معناه ممن تلحقه مشقة فوق استطاعته (وبالإقامة) فلا يجب على المسافر (وبعدم المانع شرعاً) فلا يجب على الحائض والنفساء ومن أفطر في هذا الوقت لعذر فالصوم غير واجب عليه إلا أن عليه قضاء هذه الأيام التي أفطرها بعد زوال المانع أما من يتعذر عليه القضاء فعليه فدية وذلك كالمريض مرضاً مزمناً لا يستطيع معه الصوم فالصوم إما أن يكون: 1- فرضاً 2- أو مستحبَّاً 3- أو مكروهـاً 4- أو محرَّمـــاً.</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-27-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مكروهات الصوم</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-26-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:53:20 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>مكروهات الصوم &lt;br /&gt; وهي الأمور التي يثاب المرء على تركها ولكنه إذا فعلها لا يبطل صومه منها 1- المبالغة في المضمضة والاستنشاق لقول النبي {بَالِغْ فِي الإسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا }[5] 2- تذوُّق الطعام لغير ضرورة 3- أن يجمع الصائم ريقه ويبتلعه 4- القبلة لمن تحرِّك شهوته وكذا المباشرة ودواعي الوطء 5- الحجامة وهي إخراج الدم من الرأس أو الفصد وهو إخراج الدم من الجسم خشية الضعف المؤدي إلى الإفطار 6- شمُّ الروائح العطرية التي تجذبها أنفاسه إلى حلقه كمسحوق المسك والبخور وما شابه 7- الفكر في شأن الجماع 8- إدامة النظر بشهوة إلى الزوجة 9- تأخير الفطور إذا تعمَّد ذلك بدون سبب 9- استعمال السواك بعد الزوال إلى الغروب 10- الانشغال باللهو واللعب لما فيه من التَرَفُّه الذي لا يناسب الصوم ومعانيه الروحية</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-26-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإفطار لغير عذر شرعي</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-25-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:52:37 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>الإفطار لغير عذر شرعي &lt;br /&gt; أما الذي يفطر لغير عذر شرعي من الأعذار المذكورة فيجب عليه: &lt;br /&gt; أولاً: التوبة: لأن الإفطار في نهار رمضان بلا عذر كبيرة من الكبائر لا كفارة لها إلا التوبة الصادقة لقول النبي{مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ }[4] ثانياً : الكفَّارة: وقد شرع الله الكفارة لذنوب شاءت إرادته أن تكون الكفارة سبباً في محوها رحمة بعباده والله تعالى يريد التخفيف بالمغفرة والقبول فمن قام بالكفارة كان أكثر رجاءاً في العفو لأداء ما عليه من كفارة رتبها الشرع في الدنيا والإفطار قد يكون موجباً للقضاء والكفارة أو أحدهما على ما يلي: 1- يكون الفطر موجباً للقضاء والكفارة وإمساك بقية اليوم وهو عند الشافعية والحنابلة في تعمد قطع الصوم بالإيلاج في فرج (الجماع) 2- ويكون موجباً للقضاء وإمساك بقية اليوم بلا كفارة وموجبه ارتكاب ما عدا الجماع من المفطرات السابق ذكرها وأوجب الحنفية والمالكية الكفارة في الأكل والشرب عمداً أيضاً والكفارة ثلاث خصال: الأولى: عتق رقبة عن كل يوم أفطره بالجماع وقد سقط هذا الحكم الآن لسقوط محله حيث صدرت معاهدات دولية شارك فيها المسلمون بمنع الرق وإلغاءه فينتقل المـُكَفِّر إلى الخصلة التالية مباشرة وهي صيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً فإن عجز عن كل هذه الأمور سقطت عنه الكفارة حتى يقدر على فعل شيء منها وخصال الكفارة على التخيير عند المالكية فإذا فعل المـُكَفر أي خصلة منها أجزأته وتتعدد الكفارة بتعدد المخالفة فمن كرر المخالفة في يومين وجب عليه كفارتان</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-25-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صوم أصحاب الأعذار</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-24-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:52:00 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>صوم أصحاب الأعذار &lt;br /&gt; يباح الفطر لمن وجب عليه الصوم إذا تحقق فيه أمر مما يلي 1-العجز عن الصيام لكبر سن أو مرض مزمن لا يمكن معه الصيام وحُكمه: إخراج فدية عن كل يوم وقدرها مُدٍّ من طعام لمسكين لقوله سبحانه وتعالى في محكم الكتاب {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} ومقدار المـُدِّ ( 510 جرامات ) عند جمهور الفقهاء 2- المشقة الزائدة غير المعتادة: كأن يشق عليه الصوم لمرض يرجى شفاؤه أو كان في غزو وجهاد أو أصابه جوع أو عطش شديد وخاف على نفسه الضرر أو كان منتظماً في عمل هو مصدر نفقته ولا يمكن تأجيله ولا يمكنه أداؤه مع الصوم وحُكمه: جواز الفطر ووجوب القضاء 3- السفر: إذا كان السفر مباحاً ومسافة السفر الذي يجوز معه الفطر قدَّرها العلماء بنحو ثلاثة وثمانين كيلو متراً فأكثر سواء كان معه مشقة أم لا والواجب عليه حينئذ: قضاء الأيام التي أفطرها لقول الله {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} 4- الحمل: فإذا خافت الحامل من الصوم على نفسها جاز لها الفطر ووجب عليها القضاء لكونها في معنى المريض أما إذا كانت تخاف على الجنين دون نفسها فإنها تفطر ويجب عليها القضاء والفدية وعند الحنفية أنه لا يجب عليها إلا القضاء 5- الرضاعة: وهي مثل الحمل وتأخذ نفس الحكم 6- إنقاذ محترم: وهو ما له حرمة في الشرع كمشرف على الهلاك فإنه إذا توقف إنقاذ هذه النفس أو جزء منه على إفطار المنقذ جاز له الفطر دفعاً لأشد المفسدتين وأكبر الضررين بل قد يكون واجباً كما إذا تعيَّن عليه إنقاذ نفس إنسان لا منقذ له غيره ويجب عليه القضاء بعد ذلك.</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-24-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مبطلات الصيام</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-23-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:51:24 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>مبطلات الصيام &lt;br /&gt; 1-إدخال طعام وشراب وما في معناهما كالتدخين إلى داخل الجوف من منفذ معتاد مفتوح كالفم والأنف عمداً 2-إيلاج العضو الذكري في فرج (قُبُل أو دُبُر) ولو بدون إنزال 3-إخراج المـَني يقظة بأي سبب كلمس أو قُبْلة ونحو ذلك 4-نزول دمى الحيض والنفاس 5-طروء الجنون المطبق 6-حصول الردِّة أي الرجوع عن الإسلام 7-الاستقاء العمد لقول النبي{ مَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ }[3] فإذا غلبه القيء فقاء بدون اختياره فلا يفسد صومه 8-من أكل أو شرب ظانَّاً بقاء الليل ثم تبيَّن له طلوع الفجر 9-من أكل أو شرب ظاناً دخول الليل ثم تبيَّن له بقاء النهار 10-من أكل أو شرب ناسياً ثم لم يُمسك ظانَّاً أن الإمساك غير واجب عليه ما دام قد أكل وشرب، فواصل الفطر إلى الليل.</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-23-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أركان الصيام</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-22-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:49:57 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>أركان الصيام &lt;br /&gt; 1-النيَّـــة: وهي عزم القلب على الصوم انقياداً لأمر الله &lt;br /&gt; أو تقرَّباً إليه سبحانه لقول النبي{إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى}[1] وإذا كان الصوم فرضاً كصوم رمضان أو قضاء رمضان أو صوم نذر أو صوم كفارة أو صوم فدية الحج فيُشترط إيقاعها ليلاً قبل الفجر عند الجمهور لقول النبي{مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلا صِيَامَ لَهُ }[2] لكنها تصحُّ عند الحنفية في الصوم المعين قبل الزوال ومجرد التسحُّر يُعدُّ نيَّـةً مجزَّئـةً لأن السحور في نفسه إنما جُعل للصوم ويكون لكل يوم من رمضان نية مستقلة تسبقه وأجاز الإمام مالك صوم الشهر كله بنية واحدة في أوله أما صوم التطوُّع فتصح نيَّته بالنهار قبل زوال الشمس بشرط ألا يتقدم النيَّة ما ينافي الصوم ( أي يكون حاله كأنه صائم تماما من الفجر إلى حين أنتوى الصيام ). &lt;br /&gt; 2-الإمساك عن المفطرات من أكل وشرب وجماع وغيرها من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-22-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المباح للصائم</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-21-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 17:49:20 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/5&quot;&gt;رمضان شهر الخير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 0</description>
			<content:encoded>المباح للصائم &lt;br /&gt; يجوز للصائم فعل أشياء وصومه صحيح أهمُّها: &lt;br /&gt; 1-الاغتسال ولو للتبرُّد فقد صحَّ أن رسول الله { كان يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ مِنَ الْعَطَشِ أَوْ مِنَ الْحَرِّ }[1] &lt;br /&gt; 2-دهن الجسم أي الجلد أثناء الصوم بزيت أو كريم ونحوهما. &lt;br /&gt; 3-استعمال السواك قبل الظهر وكذا فرشاة الأسنان دون معجون أو به شريطة عدم وصول شيء منه إلى الحلق وأن يكون قبل الظهر محافظة على {وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ }[2] &lt;br /&gt; 4-النوم ولو استغرق جميع النهار بشرط ألا يتعمَّد تضييع الصلوات فإن ذلك حرام. &lt;br /&gt; 5-بلع ما يتعذر تجنُّبه كغبار الطريق أو دخان وعوادم السيارات أو روائح يعسر تجنُّبها. &lt;br /&gt; 6-التداوي الظاهري من وضع دواء على جروح وقروح وعلاج كسور ووضع قطرة في أذن وعين لكونهما ليستا منفذين لداخل الجوف. &lt;br /&gt; 7-الحُقَن عن طريق الجلد بكافة أنواعها تداوي أو غذاء لأن العضل والوريد ليسا منفذين مفتوحين كالفم والأنف &lt;br /&gt; الحقنة الشرجيَّة: اختلف أهل العلم في الحقنة الشرجية من الدبر فيرى الجمهور عدا المالكية أنها مفطره ويرى المالكية والظاهرية وابن تيمية الكراهة دون إفساد الصوم وهو الراجح خاصة في الضرورة الطبية ويقاس عليها وصول ماء من وسائل قضاء الحاجة من شطافات المياه لظاهر الدبر وآخره من المنتهى أسفل. &lt;br /&gt; 8-الاكتحال وما في معناه من وسائل تجميل الرموش والأجفان وورد أن سيدنا رسول الله كان يكتحل في نهار رمضان. &lt;br /&gt; 9-أخذ دم من الوريد للتبرع أو لعمل تحاليل. &lt;br /&gt; 10-خلع الأسنان شريطة عدم تعمد بلع دم أو سوائل علاجية ولا يضر التخدير الموضعي. &lt;br /&gt; 11-بلع اللعاب والبلغم وما أشبه. &lt;br /&gt; 12-استعمال الغرغرة والمضمضة شريطة عدم وصول شيء للحلق. &lt;br /&gt; 13-استعمال اللبوس العلاجي في قُبُل أو دُبر لأنه ليس طعاماً ولا شراباً ولا ما في معناهما. &lt;br /&gt; 14-استعمال بخاخ ضيق التنفس (بخاخ الربو) لأنه غاز ويتبخر ولا يصل إلى المعدة[3] &lt;br /&gt; 15-عمل الحجامة – عند جمهور الفقهاء- لأن العبرة مما دخل لا مما خرج. &lt;br /&gt; 16-الفحص الشرجي والفحص المهبلي لأنهما ليسا جماع ولا معناه وقاله المالكية. &lt;br /&gt; 17-ذوق الطعام لحاجة كأم وطابخة بطرف اللسان دون بلع. &lt;br /&gt; 18-عمل أشعة على الصدر والقلب والقولون والرحم أثناء الصوم لأنها ظاهرية خارجية ولو وضع كريمات ومواد طبية على الجلد الخارجي فلا تفطر. &lt;br /&gt; 19-عمل رسم قلب ولو صاحبه وضع مواد طبية على ظاهر الجلد. &lt;br /&gt; 20-يباح للصائم أن يصبح جُنُباً – أي يؤذن للصبح وهو جنب فيغتسل ليصلى الفجر- لحديث السيدة عائشة وأم سلمة أن النبي { كَان يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ ثُمَّ يَصُومُ }[4] &lt;br /&gt; 21-الاحتلام ولا شيء على المحتلم الصائم. &lt;br /&gt; 22-الأكل أو الشرب خطأ أو نسياناً لحديث{ مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا، فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَلا كَفَّارَةَ }[5] &lt;br /&gt; 23-مضغ الطعام لطفل صغير لا يجد من يمضغ له طعامه المحتاج إليه بحيث لا يصل منه شيء إلى جوف الصائم. &lt;br /&gt; 24-الأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج بعض الأزمات القلبية وهي تُمتص مباشرة بعد وضعها بوقت قصير فيحملها الدم إلى القلب فتمنع الأزمة المفاجئة ولا يدخل الجوف منها شيء فلا تفطر لأنها للعلاج وليست للغذاء ثم إنها لا تُعد أكلاً ولا شرباً كما أنها ليست في معنى الأكل أو الشرب ولا يدخل منها شيء إلى الجوف بل هي تذوب تحت اللسان وإن دخل منها شيء يعفي عنه قياساً على المتبقي من المضمضة والاستنشاق والسواك[6] &lt;br /&gt; 25-استعمال غاز الأوكسجين في الأغراض العلاجية غير مفطر لأنه في حكم التنفس الطبيعي باعتباره البديل الطبي له ولأنه هواء ولا يحتوي على مواد عالقة أو مغذية ويذهب معظمه إلى الجهاز التنفسي[7] &lt;br /&gt; 26-يشبه بخاخ الأنف بخاخ الربو من حيث كونه دواء يحتوي على ثلاث عناصر وهي: الماء والأوكسجين والمستحضرات الطبية واستعماله يكون عن طريق أخذ شهيق عميق مع الضغط على البخاخ وعندئذ يتطاير الرذاذ ويدخل عن طريق الأنف إلى البلعوم ومنه إلى القصبة الهوائية وتناوله في نهار رمضان لمرضى الصدر جائز مع صحة الصوم، قياساً على بخاخ الربو[8]ومما قرره مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره العاشر بجدة صفر 1418هـ يونيو ويوليو 1997م بعد اطلاعه على بحوث وتوصيات الندوة الفقهية الطبية التاسعة التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الدار البيضاء بالمغرب صفر1418هـ يونيو1997م والنظر في الأدلة من الكتاب والسُنَّة قرَّر أن كلاً من: قطرة العين ,قطرة الأذن وكذلك غسول الأذن وأيضاً قطرة الأنف وبخاخ الأنف لا تعتبر كلها من المفطرات إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق[9] &lt;br /&gt; 27-إدخال القسطرة في الشرايين ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما وإذاً فهي لا تُفطر وهذا ما أخذ به المجمع الفقهي في مكة المكرمة[10] وننبه على الأخذ برخصة الإفطار في مثل هذه الأحوال. &lt;br /&gt; 28-غسيل الكلى: إذا صاحبه تزويد للجسم بمواد مغذية سكرية أو غيرها فإنه يُعد من المفطرات لأن هذه المواد بمعنى الأكل والشرب والجسم يتغذى بها ويتقوى أما إذا لم يكن معه مواد مغذية فإنه لا يعتبر من المفطرات لأنه مجرد تنقية للدم من المواد الضارة ولا يوجب الفطر. &lt;br /&gt; 29-التطعيم ضد الجدري والكوليرا والتيفود وغيرها لا يفطر &lt;br /&gt; 30-استحمام الصائم في البحر لا يفطره. &lt;br /&gt; [1]مسند الإمام أحمد وسنن أبو داود[2] أخرجه البخاري ومسلم[3] مجلة مجمع الفقه الإسلامي مكة المكرمة عدد 10 جـ2 ص287[4] أخرجه أحمد والشيخان عن السيدة عائشة والسيدة أم سلمة [5] الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة &lt;br /&gt; [6] مجلة مجمع الفقه الإسلامي مكة المكرمة، عدد 10 جـ2 ص96[7] مجلة مجمع الفقه الإسلامي مكة المكرمة عدد 10 جـ2 ص385[8] مجلة مجمع الفقه الإسلامي مكة المكرمة عدد 10 جـ2 ص385-399[9] فتاوى واستشارات الإسلام اليوم جـ17 ص212[10] مجلة مجمع الفقه الإسلامي، مكة المكرمة، عدد 10 جـ2 ص329 &lt;br /&gt; منقول من كتاب [الصيام شريعة وحقيقة] &lt;br /&gt; &lt;a class=&quot;link&quot; target=&quot;_blank&quot; href=&quot;http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=الصيام&quot; rel=&quot;nofollow&quot;&gt;http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=الصيام&lt;/a&gt; شريعة وحقيقة&amp;id=82&amp;cat=2</content:encoded>
			<category>رمضان شهر الخير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/5-21-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>