<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>موقع روميساء</title>
		<link>http://romysaa.ucoz.com/</link>
		<description>منتدى</description>
		<lastBuildDate>Fri, 07 Sep 2012 23:03:57 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://romysaa.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>أدب المؤمن في الأشهر الحرم</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-55-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 23:03:57 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>أدب المؤمن في الأشهر الحرم &lt;br /&gt; ونحن في هذا الشهر الكريم شهر رجب نريد أن نتعرف على بعض المعاني التي أكرمنا الله بها في هذه الأوقات فإن الله هو الذي وقت المواقيت وحدد الأمكنة وبين الأزمنة فضل بعض الأوقات على بعض وخصَّ بعض الأمكنة بالفضل الذي لا يوجد في البعض ففضل على الشهور شهر رمضان وبعده في الفضل رجب وشعبان وفضل على الأيام يوم عرفة وفضل على الليالي ليلة القدر وفضل على الأمم أمة الإسلام وفضل على الرسل رسولكم الكريم وكل ذلك يقول المولى فيه {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} لم اختص الله هذا الشهر بمزية دون ما سبقه من الشهور؟إن هذا الشهر كانت العرب حتى قبل الإسلام تخصه بالاحترام والتجلة والإكرام وكانوا يسمونه الشهر الحرام أي تحرم فيه المعاصي والذنوب والسيئات والآثام حتى كان الرجل العادي والجاهلي إذا قابل قاتل أخيه في شهر رجب يلفت وجهه إلى الجهة الأخرى ولا ينظر إليه بسوء احتراماً لحرمة هذا الشهر الكريم وإذا قابل من أساء إليه بقول أو فعل أو عمل تغاضى عنه أو تركه توقيراً واحتراماً لهذا الشهر الكريم وجاء الإسلام وزادها توقيراً وتعظيماً وذلك في قول الله {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} فنهانا الله عن أن نظلم أنفسنا في هذه الأشهر الكريمة وهي الأشهر الحرم ومن ضمنها شهر رجب الأغر وهنا سؤال ملح وكيف يظلم الإنسان نفسه؟ إن ظلم الإنسان لنفسه عند الله وعند رسول الله وعند كتاب الله وعند العلماء بالله هو أن يتجاوز الإنسان حدود الله {وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} أي إن الإنسان الذي يتعدى أي يتجاوز الحدود التي أعدها الملك المعبود للمعاملات وللأخلاق وللعبادات وللكمالات الإلهية فقد عرض نفسه للظلم الكبير الذي لا ينفع فيه وزير ولا شفيع ولا نظير لأن الأمر يتعلق بالملك الكبير فإن كان الإنسان يرخي لنفسه العنان لترتكب بعض الهفوات أو بعض الزلات فإنه في هذا الشهر الكريم يجب أن يقبض بلجام نفسه بقوة الشريعة الإلهية ويجعلها مسخرة لأحكام رب البرية فلا تنظر العين منها إلا لما أحلَّه الله وإذا أرادت أن تلتفت إلى الحرام تقول لها {النَّظْرَةُ سَهْمٌ مَسْمُومٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَنْ تَرَكَهَا مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ أَبْدَلَهَا اللَّهُ إِيمَانَاً يَجِدُ حَلاَوَتَهُ فِي قَلْبِهِ}[1] يا أيتها العين أما سمعتي خالقك وهو يقول {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} وإذا أرادت الأذن أن تستمع إلى ما حرَّم الله من غيبة ونميمة وسبَّ وشتم وقول باطل قال لها يا أيتها الأذن: كوني كما قال الله{وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}والأذن الواعية هي التي لا تقع في معصية وفى الأثر {المُغْتَابُ وَالمُسْتَمِعُ شَرِيكَانِ فِي الإِثْمِ}[2] فأنت إذا استمعت إلى المغتاب فأنت على إحدى ثلاث خصال: الأولى إذا وافقته كنت شريكه على هذا الإثم وعلى هذا العمل وهذه الجريمة الشنعاء التي جعلها ربُّ الأرض والسماء أقبح من إسالة الدماء استمعوا إليه سبحانه إذ يقول {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} والثانية أنت إذا نهرته عن الغيبة وقمت عنه عرضت نفسك للسوء وللوقوع في عرضك ولارتكاب الإثم بسببك والحل الثالث ولا غنى له هو قول الله { فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أنك توطن نفسك ألا تجلس في مجالس الغيبة ولا مجالس النميمة ولا في مجالس اللهو في هذه الأيام المباركة لأن الله حرَّم فيها هذه المعاصي وهذه المعاصي وإن كانت بالطبع محرَّمة طول العام ولكنها هذه الأيام أشد حرمة وأشد تجريماً وأشد وزراً عند الرحيم الرحمن {فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} أي إن الإنسان يمسك بزمام نفسه وتجعلها تسير كما يريد الله وتمشي خلف رسول الله فالمكان الذي كان يحبه أجلسها فيه والعمل الذي كان يحبه يجعلها تعمله ومن أخبرني بحبهم أجالسهم وأتقرب منهم ومن عرَّفني أنه يبغضهم أسارع إلى النفور عنهم ومن هنا نفهم معنى الآية فمن أرخى العنان لنفسه فقد ظلم نفسه لأنها بوقوعها في الذنوب تستوجب غضب علام الغيوب ونحن الضعفاء والمساكين أحوج ما نكون إلى نظرة رضا من رب العالمين فإنه لو غضب على أحد طرفة عين كانت حياته كلها نكد وكان قبره شعْلة من اللهب وكانت قيامته حسرة وندامة يوم لا تنفع الندامة ولا الملامة وكان مصيره كما تعلمون وكما تعرفون والدنيا كما قال الإمام علي (الدنيا ساعة فأجعلها طاعة) كلنا مسافرون وكلنا جاهزون للقاء الله ولا نعلم الميعاد ولا نعلم وقت السفر فعلينا أن نجهز الزاد والزاد الذي ينفع للميعاد وليس الأرصدة التي في البنوك ولا العمارات ولا الأراضين ولا الأولاد ولا البنين إلا إذا كانوا صالحين موفقين لاينفع إلا ما قال الله{وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}عليك أن تجعل لنفسك رصيداً عند ربك ينفعك {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-55-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث القرآن عن الإسراء</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-53-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:55:02 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>&lt;br /&gt; 		 &lt;br /&gt; 	حديث القرآن عن الإسراء &lt;br /&gt; أخذت أتأمل في العبارات الموجزة التي وصف الله بها رحلة الإسراء والمعراج فاحترت وتعجبت لأن هذه البرقية القصيرة التي لا تزيد عن سطر ونصف جمعت فأوعت جمعت كل شئ يتعلق بهذه الرحلة سواء عن صاحبها أو ما دار من الخلاف بين المختلفين من بعده هل كان بالروح أو بالجسم أو بهما معاً؟وسواء فيما يتعلق بكيفية رؤيته لهذه الحقائق في هذه البرهة من الزمان كل شئ يتعلق بهذه الرحلة المباركة ذكرته هذه الكلمات القصيرة {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} فأول شُبهة يعترض عليها أصحاب العقول وردّدها المستشرقون فيما بيننا لأنهم يحكمون بعقولهم في الأشياء ولا يدرون أن العقل الذي يحكمون به لا يعلمون عنه إلى يومنا هذا قليلاً ولا كثيراً أين العقل؟وكيف يعمل العقل؟وكيف تُخزّن المعلومات في العقل؟ وكيف تُستحضر الصور من العقل؟ والمناظر والألفاظ المصاحبة لها من العقل؟ لا يعرفون حتى يومنا هذا لا قليلاً ولا كثيراً عن هذا الأمر عرفوا المخ وهو الذي يُسيّر الجهاز العصبي في جسم الإنسان لكن العقل بما فيه من ذاكرة وما فيه من حافظة وما فيه من قوة خيال وما فيه من قوة تصور وما فيه من إدراك أين هو؟ لا يعلمون ولن يعلموا إلا إذا علَّمهم الله وكاشفهم ببعض ما فيه فإذا كنا لا نعلم شيئاً قليلاً أو كثيراً عن العقل فكيف نحكّم العقل فيمن صنعه؟ وكيف نحكم بهذا العقل على من خلقه؟ وكيف نجعله حاكماً على من أوجده؟ إن هذا لهو الضلال البعيد الذي وقع فيه الكافرون وأرادوا أن يرددوه بيننا جماعة المؤمنين ولكن الله يحفظ عباده المؤمنين من الزيغ لأنهم يقولون في كل وقت وحين{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}فبدأ الله العبارة بكلمة سبحان الذي أسرى أي نزّهوا الذي أسرى عن الحركات وعن الحيطات وعن الجهات يعني إياكم أن يخطر ببالكم أن الله فوق سبع سموات وأن محمداً صلى الله عليه وسلم وصل إلى مكان فيه الله !! تعالى الله عن هذا الأمر وتنزه عن هذا الوصف فإن الله موجود في كل الجهات ومحيط بكل الأزمنة والأمكنة ورسول الله كان يراه وهو على بطحاء مكة كما رآه في قاب قوسين أو أدنى وإنما المطلوب في هذه الرحلة أن يصل الحبيب إلى مقام في القرب من الله لم يصل إليه عبدٌ من عبيد الله الذين اجتباهم الله واصطفاهم الله هذا هو المراد وليس معنى ذلك أن الله فوق فإنه فوق الفوقية وإنه تحت التحتية وإنه في أيمن اليمين وإنه في أيسر اليسار، وإنه أمام كل أمام وخلف كل خلف بل إنه أقرب إلى كل إنسان من حبل وريد الإنسان فنسب الله الإسراء إلى ذاته لنعلم أن الذي أسرى بعبده ومصطفاه، هو الله وما دام الله هو الذي أسرى فلا عجب لأن قدرة الله صالحة لكل شئ وتصنع كل أمر بسر قوله سبحانه {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} انتهى العجب لأن الرحلة نسبت إلى الله هل كان بالروح أو بالجسم؟ كلام أثار جدلاً كثيراً ردده الكافرون وصدروه إلى جماعة المؤمنين والله أجاب عنه بألطف عبارة وإشارة فقد قال {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} وكلمة عبد معناها جسم فيه روح وفيه عقل وفيه قلب وفيه كل الحقائق التي فينا الآن إما إذا خرجت الروح من الجسم نسميه نسمة وإذا كان الإنسان روح بلا جسم نسميها نسمة (نسمة يعني روح بلا جسم) ولذا وجد النبي في السماء الأولى آدم وعن يمينه نسمة يعني أرواح لم تخلق بعد وعن يساره نسمة يعني أرواح لم تظهر إلى الوجود بعد فإذا نظر إلى من على يمينه ضحك وإذا رأى من على يساره بكى قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه أرواح بني آدم ونسمهم فإذا نظر إلى أهل اليمين ضحك وفرح وإذا نظر إلى أهل الشمال بكى وحزن فالروح بمفردها نسميها نسمة ولا تظهر بالعين المجردة ولا نستطيع أن نجالسها ولا أن نحادثها ولا أن نلامسها ولا أن نصنع معها كما نصنع مع بعضنا الآن فلما قال الله{أَسْرَى بِعَبْدِهِ} كان معنى ذلك أنه بالروح والجسد هذا هو سر إعجاز هذه الرحلة وإلا فلو رأى إنسان في منامه فيما يرى النائم أنه لفّ العوالم كلها وشاهد كل ما فيها من عجائب صنع الله ومن آيات قدرة الله هل نكذّبه؟ هل نعترض عليه؟ لا أحد يعترض عليه ولا يكذبه لأنه رآه في المنام أما اعتراض الكفار عندما أخبرهم أنه ذهب بروحه وجسده ورجع ولذا قالوا له تغْدوا إلى بيت المقدس وترجع في أقل من لمح البصر ونحن نضرب أكباد الإبل إليه شهراً ذهاباً وشهراً إياباً ولم يخبرهم بالمعراج بعد وإنما أخبرهم بالإسراء فقط في البداية علهّم يصدقوه وعلهّم يسلّموا لكنهم لم يسلموا وهنا أظهر لهم بعض الآيات الحسية التي تدل على صدقه لقد سألوه عن وصف البيت - وقد دخله ولكن لم يشاهده من الخارج - فرفعه الله إليه على يد جبريل وأخذ يديره حتى يصف لهم الأبواب باباً باباً والنوافذ نافذة نافذة وهم مع ذلك أعماهم الله، فلم يصدقه إلا الصديق ثم قال لهم إن إبلكم كانت في مكان كذا وقد شربت مما معهم من الماء وهل تشرب الروح الماء؟ إن الذي يشرب هو هذا الجسد ولما رجعت هذه الإبل أخبروهم قالوا: نعم كان معنا ماءاً في جَرّة وعندما كشفناها وجدنا الماء الذي بها قد نفد ولم نجد حولها ماءاً يدل على أنه قد سُكب فاحترنا من الذي شربه؟ وكان الذي شربه هو رسول الله ثم هذا البراق الذي ركبه وهل الروح تركب؟ إن الروح الأمين وهو جبريل كان يهبط من فوق سدرة المنتهى إلى الأرض ويصعد في أقل من لمح البصر لا يعترضه شئ ولا يمنعه شئ وإنما الركوب يكون لهذا الجسم فهو الذي يحتاج إلى يركبه فدل الله بهذه الكلمة الموجزة أن هذا العبد وهو الرسول أخذه الله بروحه وجسمه ليطلعه على ملأه الأعلى وعلى عوالمه الظاهرة والخفية حكمة من الله لا تتجلى إلا للقلوب التقية النقية { أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} ولو لم يقل الله كلمة ليلاً لظن البعض أن الإسراء تحقق في أسبوع أو في شهر أو في أقرب من هذا أو أقل لكن كلمة ليلاً تفيد أنه ذهب في هذه الليلة ورجع فيها لأن تنكير هذه الكلمة يدل على أنه ليل واحد فالليل الذي ذهب فيه هو الليل الذي رجع فيه والأمر كله تم في بعض من هذه الليلة الواحدة بنص كلام الله ماذا رأى؟{لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} الآيات التي في الملك والآيات التي في بيت المقدس والآيات التي في السموات والآيات التي في العرش والآيات التي في الكرسي والآيات التي في الجنة والآيات التي في النار والآيات التي في كل العوالم داخلة في قول الله {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا}وهنا تتعجب العقول كيف ذهب إلى بيت المقدس ثم صعد إلى السموات سماءاً تلو سماء وما بين السماء والأرض بقدر سفر خمسمائة عام وبين كل سماء والأخرى قدر سفر خمسمائة عام وعرض كل سماء قدر سفر خمسمائة عام كيف ذهب إلى كل هذه الأماكن والجهات وما بينها وشاهد كل ما في عوالم الجنات ورجع وفراشه الذي كان ينام عليه لم يبرد بعد بل ظل دافئاً كأنه لم يفارقه إلا لحظة قصيرة إن الإنسان منا لو استيقظ من ليلة وذهب إلى المرحاض ليقضي حاجته وأطال بعض الوقت يرجع فيجد مكانه في الفراش وقد برد لأنه لا يستمر دافئاً إلا للحظات قليلة وحتى لا نتعجل قال الله {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} يعني { كنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا }[1] فكان في هذا الوقت يبصر بنور الله ويسمع بنور سمع الله ويتكلم مع كل هذه الحقائق لأنه كلم جميع الأنبياء والمرسلين وكل نبي له لغة كلغة قومه وتكلّم مع جميع أصناف الملائكة ولكل صنف منهم لغة مخصوصة علمها لهم الله بل تكلم مع الحقائق العالية مع العرش ومع الكرسي ومع الجنات بلغاتها كيف كان ذلك؟ إن الله أعطاه نوراً من نوره في بصره فجعله يبصر ببصر الله وأعطاه نوراً من عنده في سمعه فصار يسمع كل هذه الأصوات في مختلف الجهات بسمع الله وأعطاه نوراً من عنده في لسانه فصار يتكلم مع الجميع في وقت واحد على اختلاف لغاتهم ولهجاتهم وهذا أمرٌ لا يعجب له المؤمن لأن الله يقول في الحديث القدسي لنا معشر المؤمنين فضلاً عن الأنبياء والمرسلين {ومَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَـيَّ بالنوافلِ حَتَّـى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كنتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ويَدَهُ الَّتِـي يَبْطُشُ بِهَا ورِجْلَهُ الَّتِـي يَـمْشِي بِهَا وَلَئِنْ سَأَلَنِـي عَبْدِي أَعْطَيْتُهُ ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِـي لأُعِيذَنَّهُ}[2] فإذا كان هذا يتفضل به الله على عباد الله المؤمنين العاديين فما بالكم بسيد الأولين والآخرين؟فلو جمعت وسائل الإعلام في العالم كله بمختلف أجهزتها وما معها من وسائل تكنولوجية وقوى عصرية على أن ترسل برقية تشرح فيها هذه الرحلة بمثل هذه الكلمات النورانية ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، لكنه صنع الله وأمر الله يحكي هذه القصة الغريبة العجيبة ويرد على كل ما دار في أذهان المؤمنين وغيرهم بكلمات قصيرة وألفاظ يسيرة وهذا إعجاز القرآن الذي نزل به الحنّان المنّان على النبي العدنان ونريد أن نطالع قبساً من أسرار هذه القصة بتدبر وتفكر فإن فيها الشفاء لكثير من أمراضنا الاجتماعية وفيها الدواء لكثير من مشاكلنا النفسية والعائلية وفيها الحل الأمثل للقضاء على ما نحن فيه من نكد العيش ومن هموم الأمراض ومن تعب الأولاد ومن سلوك الأفراد كل هذه الأشياء دواؤها ذكره سيد الأنبياء في هذه الرحلة المباركة ودعونا نذكر مثالاً واحداً ولا نطيل عليكم لو اتبعناه لسعدنا جميعاً في هذه الحياة فقد قال النبي</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-53-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإسراء وعلاج مشكلات المجتمع</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-52-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:53:37 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 3</description>
			<content:encoded>الإسراء وعلاج مشكلات المجتمع &lt;br /&gt; عندما نقرأ سورة النجم نجد الله يقسم لنا وما كنا في حاجة إلى القسم لأنه أصدق القائلين وخير المتكلمين {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً}{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً } ولكنه لإذهاب الوساوس التي تدور في الصدور والخواطر السيئة التي ترد على العقول في شأن هذه المعجزة الإلهية أقسم فقال{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} يعني كل كلمة تكلمها رسول الله عن رحلته المباركة فإنما هي وحي من الله وإنما هي إلهام من الله وكل تعليمات جاء بها في تلك الرحلة وكل أوامر تلقاها في تلك الرحلة إنما هي غاية الصواب وحكمة العلي الوهاب ما ضل صاحبكم فيما جاء به من عند ربه وما تحرك بغواية نفس ولا بهواية طبع ولا بشئ يجول في خاطره وإنما كما قال الله {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} ثم كان الأمر كذلك وهذه الرحلة جاءت للبشرية كلها منه صلوات الله وسلامه عليه ومنذ زمانه إلى قيام الساعة لحل معضلاتها فقد كان من حوله من المسلمين الأولين يعانون من العداء ومن ألم العتاب ومن قرع الخطاب من الكفار والمشركين وكانوا يذهبون إليه ويسألونه متى ينتهي عنهم هذا الأمر فجاءهم بعد هذه الرحلة بالبشرى قال لهم:ابشروا فقد أُرِيتُ دار هجرتكم وهي أرض ذات نخل فرحوا واستبشروا وعلموا أن الله معهم ومحيط بهم لأنه أراه المدينة وأراه نخلها وأراه دورها وأراه كل شئ فيها لكي يبشرهم في المشكلة التي أرقت بالهم وشغلت نفوسهم وهي متى يرتاحون ويعبدون الله وهم آمنون ويطمئنون ولا يخافون ونحن في عصرنا لكي نقصر عليكم المسافة ما علاج مشكلات مجتمعنا؟ وما علاج مشكلات نفوسنا؟ لو دعونا كل فلاسفة الأرض واجتمعوا ما شاء الله لهم أن يجتمعوا وبحثوا في نفوس طبقات المجتمع لم يستطيعوا أن يهتدوا إلى الحل الصحيح لأنهم لا يعرفون ما توسوس به الصدور ولا يقرأون ما يجول في العقول لكن الله وحده الذي يعلم سرائرنا ويعلم خفيات ضمائرنا هو الذي يملك الحل الوحيد لكل ما نحن فيه من متاعب وآلام والله لأنه خلقنا يعلم ما يدور في زماننا كما يعلم ما يدور في الزمان الذي بعدنا وكما يعلم ما كان في الزمان الذي قبلنا لأن علمه بما سيكون وبما هو كائن كعلمه بما هو كان جل وعلا لأنه ينظر بعينه وهو وحده السميع البصير ماذا علم لنبينا من أجواء ومشكلات مجتمعنا؟إن كل ما نحن فيه من متاعب في الطرقات أو في الأعمال أو في البيوت أو في القرى أو في المدن أرجعها الله لنبيه إلى أربعة أشياء : الأولى: الكلمة فقد رأى ثوراً عظيماً يخرج من جحر ضيق في صخرة ثم يحاول أن يرجع مرة أخرى فلا يستطيع فقال ما هذا يا أخي يا جبريل؟ قال: هذه الكلمة العظيمة يتفوه بها الرجل من أمتك ثم يندم عليها ويحاول أن يرجع فيها فلا يستطيع الكلمة وأكثر مشكلات مجتمعنا من الكلمة فبها الوشاية من المرءوسين إلى الرؤساء وبها النميمة والوقيعة بين الإخوة والأصدقاء وبها تتغير النفوس وتتغير القلوب وتمتلئ بالحقد والضغينة على الأحباب يكون الإنسان يضمر لأخيه غاية المحبة فيأتي واشٍ أو نمام ويبلغه عن أخيه كلمة سمعها أو لم يسمعها فيتغير في الحال وينقلب الحب إلى بغضاء وينقلب بعد ذلك إذا زاد إلى حقد وشحناء حتى أنه ربما ينقلب إلى كراهية وعداء فيفكر في كيفية تحطيمه والقضاء عليه بعدما كان يفكر في تيسير السبيل له وتهيئته كل الأمور له للمحبة التي بينهما لو نتبع هدى الإسلام وقوانين الإسلام في الكلام وربما يسأل سائل وهل للإسلام قوانين في الكلام؟ نعم لكننا لا نسأل عنها ولا نبحث عنها اسمع معي إلى قوانين الإسلام في الكلام أما القانون الأول مع الناس جميعاً مشركهم وكافرهم وجاحدهم كل الناس يقول لنا فيهم رب الناس {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} كلموهم الحسن وليس بالكلام القبيح وليس بالكلام الكريه لأنه حتى ولو كان عدوك فقد قيل في الأثر {اتقوا غيظ القلوب ولو في البهائم} لا تجعل أحداً يغتاظ منك والغيظ في العادة يكون بسبب كلمة أو سلوك غير مرغوب فيه فأمرنا الله أن نحسن الكلمة حتى مع غير المؤمنين أما مع المؤمنين {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} هذا هو الأمر الأول تخفف عنهم عند الضيق ونرفع روحهم المعنوية من اليأس ونزيل الهموم والغموم من صدورهم ونرفع الحزن والأسى من قلوبهم ونعينهم على مشاكلهم كل هذا من ماذا؟من الكلمة وهذه الكلمة الطيبة جعلها الله من رياض الجنة وأعطانا رسول الله مبشراً لأهميتها فقد قال النبي {إِنَّ العبدَ لَـيَتَكَلَّـمُ بالكلمةِ من رضوانِ الله} الكلمة الطيبة الصالحة { يرفعه الله بها في الجنة سبعين خريفاً (يعني سبعين سنة) وإِنَّ العبدَ لَـيَتَكَلَّـمُ بالكلـمةِ من سَخَطِ الله لا يُلْقِـي لَهَا بالاً } من فتنة أو وقيعة أو خديعة { يَهْوَى بِهَا فـي جَهَنَّـم سبعين خريفاً (أي سبعين سنة)[1] ولذا عندما كان رسول الله بين أصحابه وانتقل إلى جوار ربه ومشى أصحابه على هديه لم يكن عندهم محكمة واحدة ولا قاضٍ يفصل بينهم ولا محامٍ يدافع عن حقوقهم لأنهم ملكوا الكلمة فملكوا ناصية الأمور فلم يحتاجوا إلى مرافعات ولا دفاعات ولا مخاصمات لأن كل تلك الأشياء تبدأ من الكلمة حتى أن مصائر الشعوب تتعلق بكلمة ربما يكون شعبٌ مغلوبٌ على أمره وضعيف ويتفوه رئيسه بكلمة تودي بحياة شعبه فالكلمة هي المصدر الأول والسبب الأول في فساد المجتمع وإصلاحه والمؤمن وصفه رسول الله فقال في شأنه {رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْرَاً فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ}[2] لا يتكلم إلا بحساب لأن الله يقول {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-52-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جمال الدعاء فى الإسراء</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-51-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:51:59 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>كيف نتأسى بسيدنا رسول الله في إسرائه ومعراجه؟ نحن جميعاً علمنا كيف نتأسى به في الملبس وكيف نقتدي بهديه في المطعم وكيف نكون كحاله في المشرب وكيف ننفذ هيئته وسنته في المشي والكلام ومعاشرة الزوجات والأولاد والجيران والأقارب وغيرها من خصال البر والخير لكن كيف نتأسى به في الإسراء والمعراج؟فنحن جميعاً نعتقد أن هذا أمرٌ قد خصه به الله ولم يخص به أحدٌ سواه ولو مِنْ أنبياء الله ورسل الله عليهم السلام أجمعين لكن الأمر سهل ويسير والله يضرب لنا المثل جميعاً لحضرة البشير النذير صلى الله عليه وسلم فنحن نسير في ضروب هذه الحياة نتعرض للمشاكل ونتعرض للمصائب ونتعرض للمتاعب ونتعرض لفنون وألوان من تعب النفس أو من قلق القلب أو من عذاب الضمير أو غيرها من أنواع الآلام النفسية أو الاجتماعية أو الأسرية ما العلاج الأمثل لهذه الآلام؟وما المفتاح السحري الذي يقضي على كل هذه المواجع والمشاكل في لمح البصر أو في طرفة عين أو أقل؟ مهما تعرضنا لصنوف البلاء ولأنواع الإيذاء فلن نتعرض لما تعرض له سيد الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه فمن مكث في قومه أو في بلدة عشرة سنين يدعوهم إلى الله ويأمرهم بتوحيد الله وينهاهم عن عبادة الأصنام والأوثان لا يطلب منهم مالاً ولا يطلب منهم جاهاً أو سلطاناً ولا يطلب منهم مكانة أو منزلة على هذا الأمر بل إنما يقول لهم كما قال الله عنه وعن جميع أنبياء الله {فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ} ومع ذلك كذّبوه ولم يكتفوا بذلك بل سبّوه وشتموه وعابوه وجرحوه وأهانوه ولم يكتفوا بذلك بل كانوا يقّلبون العرب والملأ والقبائل عليه ويقبّحون صورته ويشنّعون على دعوته ويتهمونه بما لا يستطيع واحدٌ منّا أن يتحمل تهمة واحدة منها في حياته الدنيا ولم يكتفوا بذلك بل أخرجوه وطردوه فذهب إلى الطائف يرجو خير أهلها ويدعوهم إلى الله لكنهم قد أرسلوا قبْله من يحرّضهم عليه فقاموا بإيذائه حتى خرج من البلد وعند خروجه من البلد أمروا من عندهم من العبيد والصبيان أن يطاردونه ويسبّونه ويشتمونه ويقذفونه بالحجارة حتى دَميت قدماه الشريفتان صلوات الله وسلامه عليه كل هذا في سبيل تبليغ دعوة الله وتنفيذ أمر الله فينزل عليه إلهام الله في الحال بماذا يصنع؟فرفع الأمر إلى الله لأنه يعلم أن تسيير دفة الأمور كلها بيد الله ولو شاء لهدى الناس جميعاً لكنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء لحكمة يعلمها في علمه الأزلي ولن نعلمها جميعاً إلا يوم العرض والجزاء فندرك حكمة ذلك فيمن يشاء فرفع الأمر إلى الله واستجار بالله وقال فيما أنبأنا عنه الرواة { اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟إِلَى عَدُّوَ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي إِنْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطَاً عَلَيَّ فَلاَ أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمُ الذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّموَاتُ وَالأَرْضُ وَأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُحِلَّ عَلَيَّ غَضَبَكَ أَوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ وَلَكَ الْعُتْبَىٰ حَتَّى تَرْضَىٰ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ }[1] مفتاح عظيم فتح به النبي الكريم أبواب الإجابة في السماوات ففتحت أبوابها وتحركت جنودها ووقفوا جميعاً على أهبة الاستعداد وقدموا طلبات إلى المنعم الجواد يستأذنونه في النزول لتنفيذ أمر هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه هذا المفتاح يا إخواني سلمه الله لرسوله وألهمه به وسلمه النبي لنا فلا يقع واحد منا في كرب ولا تصيبه نكبة ولا يلم به شدة فيتوجه بهذا الدعاء إلى الله إلا وتفتح له أبواب السماء في الحال وتنزل له من عند الله جنود لا يعلمها إلا الواحد المتعال تكون طوع أمره ورهن إشارته لأنه تأسى برسول الله فإن النبي ما كاد ينتهي من الدعاء واسمعوا لقوله { فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ: إنَّ اللّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ قَالَ: فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنَّ اللّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ فَمَا شِئْتَ؟ إنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ (جبلين محيطين بمكة) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ : بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللّهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً }.[2] وهكذا علّمنا وأدّبنا علمنا ألا ندعو حتى على أعدائنا في وقت الشدة فضلاً عن أنفسنا وفضلاً عن أهلينا وفضلاً عن أموالنا وفضلاً عن أبنائنا فقال {لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً نِيلَ فِيهَا عَطَاءٌ فَيُسْتَجَابَ لَكُمْ } [3]. وهنا وقفة جانبية :بعضنا - وهذا يحدث كثيراً - عندما يُصيبه همٌّ أو غم أو كرب يدعو بأن يتوفاه الله أو يدعو بأن يصيبه بالبلاء والأمراض أو يدعو بأن ينتقم منه الله وهذا أمرٌ منافٍ لسنة الإسلام يعني يقول الرجل: (ربنا يموّتني ويريحني منكم) عندما يتعبه أولاده أو يقول لزوجته (ربنا يأخذني ويريحني من وشّك) مثل هذا الكلام نسمعه كثيراً وهي أيضاً تقول لأولادها عندما يغضبونها (ربنا يريحني منكم) يعني ربنا يموّتني أو (ربنا يعمل فيّ كذا وكذا علشان أبعد عنكم ولو حتى أروح السجن أو مستشفى الأمراض العقلية أو في مصيبة) أهذا يصحُّ ؟ هذا أمرٌ لا يليق وكذا الدعاء على الأموال كأن يحاول الإنسان مثلاً أن يدير سيارته فلا تدور فيدعو عليها فيقول لها (ربنا يوقف حالك) وهذا الكلام نسمعه كثيراً ألا تدري أنه إذا أوقف حالها فإنه يُوقف حالك أنت وأنت الذي تتعب وتتعرض للمشاق ما الأفضل؟ أن تقول لها ربنا يوقف حالك أم تقول لها ربنا يهديك أو ربنا يصلح شأنك؟ فالمؤمن لا يدعو على أحد أبداً بل يدعو بالهداية فيدعو لزوجته بدلاً من أن يدعو عليها، فلا يقول لها: ربنا يخلصني منك أو ربنا يريحني منك بل يقول لها: ربنا يصلح حالك ربنا يهديك ربنا يحسّن أخلاقك ربنا يكرمك ويضع الإيمان والتقوى في قلبك وبدل أن يدعو على أولاده يدعو الله لهم بالهداية، ويدعو الله لهم بالإيمان ويدعو الله لهم بأن يقوموا بأوامر الله ويتأسوا بسنة سيدنا رسول الله هذا هو مبدأ الإسلام ولو عادى الإنسان منا إنساناً لا يدعو عليه قال الحبيب {مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ}[4] يعني أخذ حقه فالذي دعا ولو كان مظلوماً يكون أخذ حقه يعني لا يجب عليه أن يرفع قضية على هذا الظالم يوم القيامة إن شاء الله ولو رفع القضية فإن إدارة المحكمة الإلهية تسقط دعواه لأنه دعا على هذا الظالم بالويل والثبور والنكبات والأمراض وغيرها في هذه الحياة فلا ترفع لك القضية ولو على ظالم إلا إذا كنت لم تنتصر عليه إلا بالله وكنت كما قال نبي الله موسى {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}ولذا لما كان النبي يدعو لقومه لم يدعو عليهم مع أنهم ظلموه على اليقين وآذوه وكلكم تعلمون وتتأكدون ولكن كان يقول لهم وعليهم {اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}[5] فبدلاً من أن أدعي على خصمي بأن يهلكه الله أو ينتقم منه الله ادعوا الله أن يهديه ويعرفه الحق ويجعله يمتثل به أدعو الله أن يرده لطريق الهداية حتى يبصر الحلال ويمشي فيه ويترك الحرام أدعو الله أن يبصره بأمره حتى يكون على بصيرة من نفسه وعلى بصيرة من أمره وحتى لا يفعل معي أو مع غيري ما يغضب الله لماذا ينهانا الله عن الدعوة على الظالمين؟ لأني ربما أظن أنه ظالم وهو في نظر الله مظلوم وأنا لست أدري وربما يكون معه حجة لم أعرفها وله وجهة نظر يرضى عنها الله وإن كنت أنا لحظي أو لهواي أو لغرض في نفسي لا أرضى عنها فإذا أجاب الله دعوتي فقد ورد في الأثر {القاتل بدعائه كالقاتل بسيفه} وقتله الله استجابة لدعائي يُحاسبني على ذلك يوم القيامة ويسألني كيف ولماذا؟ يحاسبني على أنني قتلت فلاناً لأن دعوتي مستجابة وهل أحطت بكل شيء حتى أطلب من الله أن يقتله؟والدعوة المستجابة تتحكم فيها الإجابة ويكون كأنه قتل نفس بريئة من غير حق ولذا فالواجب أن يُرجع الإنسان الأمر إلى الله ويفوضه إلى الله ويرفعه إليه والله لا يظلم أحداً من خلقه {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} إذاً علينا الدعاء لكن في الخير وفي البر وفي المعروف فإن رسولكم الكريم قال { يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ }[6] وفي الرواية الأخرى { لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ، أوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ }[7]. لا يجوز أن يدعو على مؤمن بأن يوقعه الله في مصيبة أو أن يجعله الله يقع في ذنب ويُقبض فيه أو يبتليه الله بنكبة ليس له منها مخرج ويحم القضاء عليه بسببها لأن المسلم لا يدعو بإثم يعني بذنب ولا يدعو بقطيعة رحم يعني لا يدعو على ولد بأن ينسى أمه وأباه ليتفرغ لزوجه أو يدعو على رجل بأن يقاطع أخوته ويبعده الله عنهم ليحب زوجته وأولاده لأن الإسلام يدعو إلى البّر ويدعو إلى الخير فالمسلم يدعو بالبر ويدعو بالخير ويستجيب الله له الدعاء ما دام لا يتعجل في دعائه ولا يدعو بإثم أو قطيعة رحم وما زال يدعو الله وهو موقن بالإجابة والذي يدعو الله كما يقول علماء النفس في هذه الحياة على الأقل يُفرغ الشحنة العصبية الموجودة في داخله ولا يكتمها في نفسه فتصيب أعضاءه بالأمراض النفسية فإن الإنسان لو أهمه أمر أو أقلقه أمر لا يرتاح نفسياً ولا عقلياً ولا جسمانياً إلا إذا أفضى به إلى إنسان آخر فإذا أفضى إلى الآخر استراح وإذا ظل هذا الأمر في دخيلة نفسه يُتعبه وربما يُصاب بالضُرّ وربما يزيد عنده التوتر وربما يزيد القلق النفسي وربما يُصاب بمرض عصبي وربما يُصاب بمرض جسماني لأنه حبس هذه الشحنة من الغضب والتوتر والقلق في نفسه فلابد أن ينتهي إلى غيره وإذا تحدث بها إلى غيره ماذا يفعل الغير؟ لن يستطيع نفعه ولن يستطيع دفع الضرّ عنه بل ربما يزيد البلاء بلاءاً ربما ينقل الكلام إلى الأعداء فيزيد الطامة الكبرى من البلاء عليه وربما يبثه حديثاً ضاراً بينه وبين زوجه فيعلمها بطريق حسن أو غير حسن فيقلب العداء عليه جهاراً بعد أن كان مستتراً وربما يبثه أمراً بينه وبين صديقه فيذهب إلى صديقه ويخبره وقد أصبح الصديق الأمين المؤتمن على الأسرار في زماننا قليل وأقل من القليل إذن كيف أُبيح بما في نفسي وكيف أُذهب عصبيتي وتوتري؟ أبث أمري إلى الله {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ } وهو وحده الذي يجيرني وهو وحده الذي يستطيع أن ينفعني أو يمنع الضرّ عني وهو وحده الذي يكتم السّر ولا يُبيحه حتى لأعضائي ولا يبيحه حتى لأصدقائي حتى يوم القيامة يحاسبنا جماعة المؤمنين بيننا وبينه قال النبي{ يُدْنَىٰ الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ[يعني في ستره] ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: يا ربَّ أَعْرِفُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ قَالَ: إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ قَالَ ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ أَوْ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ }[8]. فالذي فعل ذنباً يؤرقه ولا يستطيع أن يخبر أحداً به عليه أن يخبر به الله وأن يبثَّ شكواه وألمه إلى الله ويرفع أمره إلى الله ويُقبل على الله تائباً ويستغفر الله يجد الله تواباً رحيماً، ويجد الله غفوراً رحيماً ويجد الله معه في كل أموره لأنه قال {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-51-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بركة الوقت للأنبياء والصالحين</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-50-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:50:40 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 1</description>
			<content:encoded>بركة الوقت للأنبياء والصالحين &lt;br /&gt; كيف تكون البركة؟هل سيزيد الله أيام الشهور على الثلاثين أو هل سيطيل الله يومه وليله عن الأربع والعشرين ساعة ؟كلا لكن البركة التي يقصدها ويعنيها هي التي يواجه الله بها عباده الصالحين فإن من إكرام الله للمتقين ومن منته وفضله على الصالحين أن يبارك لهم في الوقت والزمن بمعنى أن العمل الذي يحتاج في تنفيذه ليالي كثيرة يوفقه الله في تنفيذه في لحظة يسيرة وقد ضرب الله المثل على ذلك في شهر رجب لنبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه لقد أرسل إليه الأمين جبريل وهو نائم قال رَسُولَ اللهِ {فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ عَنْ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِيءٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي}[1] فحشوه بالإيمان والحكمة ثم مر بيده عليه فرجع إلى حالته ولم يشعر بألم ولا وجع ولا احتاج إلى خيط للجراحة ولا مشرط للفتح لأن هذا أمر من يقول للشئ كن فيكون ثم أحضر له البراق وركبه وأمسك جبريل بلجامه وإسرافيل يمشي خلفه وملائكة الله عن يمينه وعن يساره حتى وصل إلى المدينة المنورة وقال إنزل فصل - والصلاة كانت في هذا الوقت هي الدعاء لأنها لم تفرض إلا في تلك الليلة - فها هنا دار هجرتك ثم أخذه إلى قبر موسى وقال إنزل هنا فصل فهذا قبر أخيك موسى ثم أخذه إلى مكان ميلاد عيسى في بيت لحم وقال إنزل فصل فهنا ميلاد عيسى ثم ذهب إلى بيت المقدس ووجد مائة ألف ويزيد عليهم أربعة وعشرين ألف هم مجموع الرسل والأنبياء في انتظاره وتقدم وصلى بهم لله ثم جلسوا على المنصة وجلس كل واحد منهم في دوره يثني على الله بما وهبه الله في دنياه من التأييد في تبليغ رسالة الله فخطب إبراهيم خليل الرحمن ثم خطب نوح ثم خطب موسى ثم خطب داود وبعده سليمان وآخرهم عيسى عليهم السلام ثم قال الأمين جبريل :الآن يتكلم عليكم مسك الختام محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام فألقى خطبة عظيمة كان في مقدمتها {الحمدُ لله الّذي أَرْسَلني رَحْمةً للعالمينَ وكافةً للناسِ بَشيراً ونذيراً وأَنْزَلَ عَليَّ الفُرْقانَ فيهِ تِبْيَانُ كلِّ شيءٍ وجَعَلَ أُمَّتي خَيْرَ أُمةٍ أُخْرجَتْ للنَّاسِ وَجَعَلَ أُمَّتي وَسَطاً وجَعلَ أُمتي هُمُ أَلاوَّلونَ وهُمُ الآخِرونَ، وشَرَحَ لِي صَدْرِي وَوَضَعَ عَنِّي وِزْرِي ورَفَعَ لِي ذِكْرِي وجَعَلَني فاتِحاً وخَاتِماً } [2].خطاب طويل ثم قدم التحية الأمين جبريل ثم صعد إلى السماوات وبين السماء الأولى والأرض كما أنبأ (مسيرة خمسمائة عام) وعرض كل سماء مسيرة خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام زارها جميعاً واجتمع بكبار ملائكتها وحادثوه وحادثهم ثم زار الجنان واطلع على النيران ووصل إلى عرش الرحمن وذهب إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام ورجع بعد ذلك وفراشه الذي كان نائماً عليه لم يبرد بعد - مازال دافئاً - كيف قطع تلك المسافات؟ وكيف جاز تلك الجهات؟ وكيف أجرى كل تلك المحادثات في جزء قليل من الليل؟ إن هذه بركة الوقت وبركة الزمن التي أعطاها الله له ولذلك يسمع بعضنا أن الإمام علي زين العابدين مثلاً كان يصلي كل ليلة ألف ركعة لله يطيل فيها السجود حتى لقب بالسجاد كيف يكون ذلك إلا إذا بارك الله له في هذا الوقت وبارك الله له في هذا الزمان وسيدنا عثمان ابن عفان ورد عنه في الروايات العديدة أنه كان بعد صلاة المغرب يصلي ركعتين لله يقرأ فيهما القرآن كله من أوله إلى آخره وينتهي منهما قبل صلاة العشاء هذا أمر لو قسناه بعقولنا لذهلت لأنه أمر فوق مدارك العقول ولكن إذا قسناه بأرواحنا وبكتاب ربنا فلا عجب فقد كان الأمين جبريل ينزل على الحبيب من فوق سدرة المنتهى إلى الأرض في أقل من لمح البصر لأن الله اختصر له الزمن واختزل له الوقت وهذا أمر يجريه الله لعباده المؤمنين ولأوليائه الصالحين ومنهم هذا الرجل الإمام علي فقد كان نائماً في المسجد النبوي الشريف على التراب - ولذا لقبه النبي وقال له قم يا أبا تراب - فدخل النبي وهو نائم فأراد بعض أصحابه أن يوقظوه ومشى بعضهم مسرعاً فأشار إليه النبي وقال ما معناه {دعوه فإن علي وإن كان جسمه على الثرى[يعني على التراب] إلا إن قلبه بالملأ الأعلى } الجسم لا يستطيع أن يتحرك هذه الحركة التي كان فيها سيد الأولين والآخرين لأن هذه خصوصية من الله له لكن القلب إذا نام الجسد يجري الله عليه من أنوار هذه الخصوصية ويقوم من نومه وقد قطعت روحه ما لا يقطعه المرء في آلاف السنين وهو قطع ذلك كله في لحظات يسيرة قد تكون ساعة أو بضع ساعة كذلك إذا أكرم الله عبداً وأراد أن يعلمه كما علم الخضر{فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً} يعلِّمه كما علَّم نبيكم الكريم فقد جاء الطست من عالم الملكوت مملوءاً بالإيمان والحكمة وبالله عليكم هل الإيمان تراه العين؟ وهل الحكمة تطلع عليها العين؟ أو توضع في طست؟ لكنها أمور معنوية ذكرها لنا النبي ليعلمنا الإكرام الذي يكرم الله به أمة الإسلام في كل وقت وفي كل زمان ومكان فقد وضع في قلبه الإيمان والحكمة فعلم علم الأولين وعلم الآخرين وعلم علوم كل شئ يحتار فيها كبار العلماء المعاصرين للحكم العلمية والتقارير المحمدية التي أنبأ بها بدون أن ينظر في تليسكوب أو يطلع في مجهر أو يقرأه في كتاب أو يستغرق في مكتبة ولكنه من باب قول الله {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} يعلمكم الله من عنده علوماً إلهية وعلوماً ربانية إياك أن تقول إنها لا تمشي مع التكنولوجيا العلمية لأنها جاءت من واهب الحياة ومن ممد كل من في الكون بأسرار الكون وبأسرار الحياة لأنه رب العالمين فإذا أكرم الله العبد المطيع اختصر الله له الزمن واختصر الله له الوقت وطوي الله له المكان فيريد أن يقضي عدة مصالح في بلدة وبين كل مصلحة والأخرى مسافات فيهيأ الله له الأمر فيقضيها كلها في لحظات فعندما يصل إلى المصلحة الأولى يجد الموظف الذي يحتاجه كأنه في انتظاره وليس هناك طابور أمامه وذلك من بركة الله عليه ومن تيسير الله عليه يفتح له إشارات المرور ويهيأ له مكان يوقف فيه سيارته يهيأ له الأسباب حتى يختصر له الزمان لأنه اتقى الحنان المنان وقد روت إحدى مذيعات التليفزيون المصري وهي السيدة كاريمان حمزة إنها أعطت كتاباً من تأليف أبيها للشيخ عبد الحليم محمود رحمة الله عليه ليضع له مقدمة وقدمته له عند المساء وفي الصباح قدمه لها وقد كتب لها المقدمة وعندما قرأتها علمت أنه اطلع على الكتاب كله من أوله إلى آخره ولم يترك فيه صفحة واحدة لأنه كتب في المقدمة عن كل شئ فيه كيف تم هذا؟ بارك الله له في الزمان فجعل ما يقرأه في أسبوع يقرأه في ساعة كيف يكون هذا الأمر؟ لا تدبر بعقلك ولا تشغل البال بفكرك ولكن اعتقد في الله وثق في حسن صنع الله وزد يقينك في كتاب الله واعمل على تقوى الله تجد ما ذكرناه أمراً ميسراً لجميع عباد الله وهناك أيضاً فضل في الوقت ورد الأثر فيه {إذا أحبَّ الله عبداً سخَّره لأفضل الطاعات في أفضل الأوقات } وذلك يعني أني أنا وأنت نستطيع أن نقوم الليلة وكل ليلة بلا عناء ولا تعب إذا استحضرنا في قلوبنا وفي نياتنا عند صلاة العشاء في بيت الله والفجر في بيت الله حديث رسول الله {مَنْ صَلَّىٰ الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلِهِ وَمَنْ صَلَّىٰ الْصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْل كُلَّهُ } [3]. فهذه بركة تفضل بها علينا الله فلو صلينا العشاء في بيت الله في جماعة والفجر في بيت الله في جماعة ولم نتململ ولم نتباطأ ونتكاسل كتبنا طائعين طوال الليل قائمين له بالتسبيح والذكر والصلاة والركوع والسجود مع أننا في أعمال غير ذلك وإذا وفقك الله إذا أصبحت وتلوت سورة الإخلاص ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله كما قال سيد البرية {مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَجْمَعَ }[4] وعلى مثل ذلك قس فهناك أحوال كثيرة وأعمال كثيرة هي يسيرة في العمل ولكنها تضاعف لك الزمن فإذا قرأت الإخلاص ثلاثاً في الصباح وثلاثاً في المساء فأنت عند الله تقرأ القرآن كله من أوله إلى آخره مرة بالنهار ومرة بالليل وإن كان ذلك في الأجر والثواب ولكنه لا يغني عن مطالعة الكتاب للعظة لبقية آياته وقصصه وحكمه هذه هي البركة التي دعا لنا بها النبي فالتمسوا البركة في الطاعات لأن أمتكم كما تعلمون وكما قال النبي الكريم:{أقصر الأمم أعماراً وأقلها أعمالاً} فالأمم السابقة منهم نوح عاش ألفاً وثلاث مائة عام منهم تسعمائة وخمسون في الدعوة وعندما خرج من دنياه وهو على باب الآخرة سأله الملائكة الواقفون على بوابة البرزخ { يَا نُوحُ يَا أَكْبَرَ الأَنْبِيَاءِ وَيَا طَوِيلَ الْعُمُرِ وَيَا مُجَابَ الدَّعْوَةِ كَيْفَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ: مِثْلَ رَجُلٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ لَهُ بَابَانِ فَدَخَلَ مِنْ وَاحِدٍ وَخَرَجَ مِنَ الآخَرِ }[5] فما بالكم لو نظر إلى عصرنا وإلى زماننا والذي يقول فيه نبينا { أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إلى السَبْعِينَ }[6] فالعمر قصير والمطلوب منك يوم القيامة كثير فالتمس البركة من العلي الكبير في الطاعات والصالحات .ولا تشغلنك الحياة الدنيا فالدنيا ساعة فاجعلها طاعة</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-50-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصلاة علاج لأمراض العصر</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-49-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:49:51 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 4</description>
			<content:encoded>الصلاة علاج لأمراض العصر &lt;br /&gt; ونحن في ذكرى الإسراء والمعراج مازال معنا قبس من الإسراء والمعراج نعيش على هديه ونقتبس من ضوئه في اليوم خمس مرات حتى نلقى الله ونحن نعاهده على تمسكنا بما أمر به حبيبنا في ليلة الإسراء والمعراج فقد كلفه الله في تلك الليلة بفريضة الصلاة ولم ينزل بها جبريل ولم يكتف الله بفرضيتها في القرآن الكريم بل استدعاه وحباه وقربّه وأدناه ليعلمنا أن هذا أمر خاص ويحرص عليه الله ومن ثم هناك من فوق سدرة المنتهى فرض عليه الصلاة قال{ فَأَوْحَى الله إِلَيَّ مَا أَوْحَى فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلاَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَنَزَلْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاَةً قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ. فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ. فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ يُطِيقُونَ ذلِكَ فَإِنِّي قَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَقُلْتُ: يَا رَبِّ خَفِّفْ عَلَى أُمَّتِي. فَحَطَّ عَنِّي خَمْسا. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسا قَالَ:إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ يُطِيقُونَ ذلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى حَتَّى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. لِكُلِّ صَلاَةٍ عَشْرٌ. فَذلِكَ خَمْسُونَ صَلاَةً. وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً. فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-49-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سر ابتلاء المؤمنين</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-47-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:14:16 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>سر ابتلاء المؤمنين &lt;br /&gt; ونحن في أيام الإسراء والمعراج سنتناول سوياً حكمة الإسراء والمعراج التي نحتاجها جميعاً الآن في حياتنا لنستعين بها على أداء أحكام ديننا ونتعاون بها على أداء ما كلّفنا به ربنا حتى نخرج من الدنيا وقد نلنا رضا الله وحُزْنا ما نبغيه من الجنة التي أعدها الله للصالحين من عباد الله إن الأمر الذي سنتحدث فيه هو الأسوة الحسنة التي قال لنا فيها الله {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } إن كثيراً من المسلمين الآن الذين يُظهرون شعائر الإسلام ويتمسكون بهدي المصطفى في تعاملهم بين الأنام يتعرضون لبعض المشاق في أعمالهم ولبعض العَنَت في بيوتهم ومع جيرانهم والبعض منهم قد يُسئ الظن والعياذ بالله من الله ويقول بلسان حاله وإن لم ينطق بذلك لسانه يا ربَّ أنا مؤمن بك ومُصدق بكتابك ومتبع لنبيك وأمشي على نهج قرآنك وأنفّذ تعاليم شريعتك فلماذا لا تضر الذي يضرني؟ ولماذا لا تكيد الذي يكيدني؟ ولماذا لا تتولى قهر من عاداني وحسدني؟ولا يزال يقول حتى يقول لقد تخليت عني وتركتني وهذا أمرٌ يحدث لكثير من الناس إذا تعرضوا لبعض المشاق في حياتهم أو لبعض المتاعب في تعاملاتهم في العمل أو في البيت أو مع الجيران أو مع الأهل والأقارب أو مع التجار في الأسواق وغيرهم والله لم ينسنا طرفة عين ولا أقل ولكنه قال لنا ولمن قبلنا ولمن بعدنا [الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ] الإيمان لابد له من امتحان</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-47-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الهدى الإسلامي في الإنفاق</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-46-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:13:20 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 7</description>
			<content:encoded>الهدى الإسلامي في الإنفاق &lt;br /&gt; تدبرت لحظة في ما ورد في حادثة الإسراء والمعراج ونظرت إلى ما نحن فيه في مجتمعنا من علل وأمراض فوجدت الحكيم الأعظم صلى الله عليه وسلم قد وضع يده على الداء وشخص له الدواء الذي يمنح المجتمع كله العافية والرخاء إذا مشى على نهج حبيب الله ومصطفاه وقد أشار إلى ذلك بإشارات حكيمة يعيها أولي الألباب ويفقهها الأحباب لأنها أمثال بسيطة وسهلة ليست غامضة على البُسطاء ولا معقدة لا يعقلها إلا الفلاسفة والحكماء بل أمثال ضربها لنا يعيها كل مسلم عادي من هذه الأمثال مثل واحد نأخذه على سبيل العظة والعبرة ونطبق عليه أحوالنا ونقيس به أعمالنا وأفعالنا ونتأسى بهديه في حياتنا لعل الله ينفعنا جميعاً بديننا في حياتنا ومماتنا بإذن الله فقد ورد أنه{أَتَى عَلَى رَجُلٍ قدْ جَمَعَ حُزْمَةً عَظِيمَةً لاَ يَسْتَطِيعُ حَمْلَهَا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَزيدَ عَلَيهَا قَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَا هذَا؟ قَالَ: هذَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ عَلَيْهِ أَمَانَةُ النَّاسِ لاَ يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا}[1] إن الله عزت قدرته وجلت حكمته جعل المبدأ العام لجميع الأنام للخاص والعام هو قوله عز شأنه{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} لم يكلف أحداً في الوجود إلا على قدر طاقته وهو أعلم بقواه وقدرته وحقيقته ويحمل الإنسان على قدر القوى التي وهبها له الرحمن وإذا زاد في تكليفه زاد في عطائه لأنه حكم عدل لطيف خبير جعل القاعدة الإلهية لجميع البشر {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} فخلقك في الدنيا وكلّفك ببنين وبنات</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-46-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكمة المعراج</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-45-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:11:28 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 5</description>
			<content:encoded>حكمة المعراج &lt;br /&gt; ما أعظم حكم الإسراء والمعراج وما أكثر مننها على المؤمنين ولكني أذكركم وأذكر نفسي معكم بمنَّة واحدة إذا وعيناها وفقهناها نلنا بها رضوان الله في الدنيا والآخرة فقد كان من حكمة هذه الرحلة العظمى إظهار كمال توحيد الله وإنه جل وعلا ليس في زمان ولا مكان وفوق الطاقة والإمكان لا يظهره الحدثان الليل والنهار ولا تلحظه العينان ولا يخطر ببال أي إنسان شئ ولو قليل من صفات ذاته أو قريب من كمالات نعوته وأسمائه وصفاته لأنه حير الأفكار ونوع الأقدار وأقام الأقطار كلها تشهد في صنعتها على بديع صنع الواحد القهار فقد كان السابقون لنبينا من الأمم غير الأنبياء والمرسلين فهم معصومون ينسبون لذات الله مكاناً يظهر فيه وزماناً يتجلى بقدرته فيه فأخذ الله الحبيب وذهب به إلى كل عوالم الأكوان بل كل عوالم أنشأها مكون الأكوان حتى وصل إلى حيث لا زمان ولا مكان فالزمان والمكان هنا يحيزهم ويظهرهم تعاقب الليل والنهار والشمس والقمر أما في عوالم الملكوت العليا فلا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار بل فلك دوار بأمر الواحد القهار لا يعلم قراره حتى سكانه من الملائكة الأبرار والكل يُسلم أمره للواحد القهار ليس عندهم سَنَة ولا يوم ولا شهر لأن الذي يحدد ذلك الليل والنهار والشمس والقمر فجاب النبي عوالم السماء عالماً بعد عالم حتى وصل إلى سدرة المنتهى وهي التي ينتهي عندها علم الخلائق أجمعين من الجن والإنس والملائكة</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-45-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكمة الإسراء إلى بيت المقدس</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-44-1</link>
			<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 22:05:23 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/2&quot;&gt;المنتديات الاسلامية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 5</description>
			<content:encoded>حكمة الإسراء إلى بيت المقدس &lt;br /&gt; ربما يتساءل بعض المسلمين لسماعهم كلام بعض المشككين لماذا أمر الله حبيبه ومصطفاه أن ينتقل من البيت الحرام بمكة - وهو أول بيت أوجده في كون الله وأعلى حرم جعله الله لعبادته في هذه الحياة - إلى بيت المقدس قِبْلَة الأنبياء والمرسلين السابقين؟وهذا كلام لا مِرْية ولا شك فيه لأن الذي أخبر بذلك هو الله في كتابه الذي لا يتغير ولا يتبدل بحفظ الله له حيث قال جلّ شأنه وتبارك اسمه ولا إله غيره {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}كان إسراؤه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى لحكم تعالت عن العدّ وتناهت عن الإحصاء والحدّ لا يحصيها في جملتها إلا الواحد الأحد الفرد، الصمد لكن لابد لنا من ذكر بعضها تأنيساً للقلوب وتثقيفاً للعقول وتطميناً لنا أجمعين لنعلم أن الله أعلم بما ينفعنا ويصلحنا أجمعين في الدين والدنيا والآخرة فمن جُملة ذلك أن هذا كان إعلاناً لجميع البشرية بحضور جميع الأنبياء والمرسلين أن هذا الدين المتين الذي أنزله الله على أمير الأنبياء والمرسلين هو امتداد لرسالات السماء ووحي الله لعباده من الأنبياء والمرسلين وهم جميعاً يدعون إلى مكارم الأخلاق وتوحيد حضرة الخلاق وليس بينهم في الحقيقة خلاف ولا شقاق، وإنما الخلاف والشقاق جاء من دخول الأهواء في قلوب بعض العلماء أو دخول شهوات الدنيا في بعض القائمين على الديانات بعد رسل السماء لكنهم جميعاً كما قال فيهم صلوات الله وسلامه عليه{الأنْبياءُ إِخْوةٌ مِنْ عَلاَّتٍ وَأُمَّهاتُهُمْ شَتَّى}[1] فكلهم جاءوا بدعوة واحدة وبمكارم طيبة صافية وهي مكارم الأخلاق وتوحيد حضرة الخلاق ولما كان كل رسول يُرسل إلى قومه خاصة فقد كان الله يخصه بالتعليمات التي تناسب زمانه وقومه وعصره فلما جاءت الرسالة الخاتمة الصالحة لكل الأزمان ولكل الأمكنة ولكل القدرات البشرية في شتى مناحي هذه الأرض أكمل الله رسالته</content:encoded>
			<category>المنتديات الاسلامية</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/2-44-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>