<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>موقع روميساء</title>
		<link>http://romysaa.ucoz.com/</link>
		<description>منتدى</description>
		<lastBuildDate>Sun, 23 Sep 2012 11:24:28 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://romysaa.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>سورة الأنعام</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-445-1</link>
			<pubDate>Sun, 23 Sep 2012 11:24:28 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 14</description>
			<content:encoded>سورة الأنعام &lt;br /&gt; مكية وآياتها خمس وستون ومائة &lt;br /&gt; بين يدي السورة &lt;br /&gt; سورة الأنعام إحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول العقيدة وأصول الايمان وهي تختلف في أهدافها ومقاصدها عن السور المدنية التي سبق الحديث عنها كالبقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، فهي لم تعرض لشيء من الاحكام التنظيمية لجماعة المسلمين ، كالصوم ، والحج والعقوبات ، وأحكام الاسرة ، ولم تذكر أمور القتال ومحاربة الخارجين على دعوة الاسلام ، كما لم تتحدث عن أهل الكتاب من إليه ود والنصارى ولا على المنافقين ، وإنما تناولت القضايا الكبرى الأساسية لأصول العقيدة والايمان ، وهذه القضايا يمكن تلخيصها فيما يلى : &lt;br /&gt; 1 - قضية الألوهية &lt;br /&gt; 2 - قضية الوحى والرسالة &lt;br /&gt; 3 - قضية البعث والجزاء . &lt;br /&gt; * نجد الحديث في هذه السورة مستفيضا يدور بشدة حول هذه الأصول الأساسية للدعوة الاسلامية ، ونجد سلاحها في ذلك الحجة الدامغة ، والدلائل الباهرة ، والبرهان القاطع في طريق الإلزام والاقناع ، لأن السورة نزلت في مكة على قوم مشركين . ومما يلفت النظر في السورة الكريمة أنها عرضت لأسلوبين بارزين لا نكاد نجدهما بهذه الكثرة فى غيرها من السور هما : &lt;br /&gt; 1 - اسلوب التقرير &lt;br /&gt; 2 - اسلوب التلقين . &lt;br /&gt; * أما الأول : &quot; اسلوب التقرير &quot; فإن القرآن يعرض الأدلة المتعلقة بتوحيد الله ، والدلائل المنصوبة على وجوده وقدرته ، وسلطانه وقهره ، في صورة الشأن المسلم ، ويضع لذلك ضمير الغائب عن الحسن الحاضر في القلب الذي لا يماري فيه قلب سليم ، ولا عقل راشد ، في انه تعالى المبدع للكائنات ، صاحب الفضل والإنعام ، فيأتى بعبارة (هو &quot; الدالة على الخالق المدبر الحكيم ، استمع قوله تعالى [ هو الذي خلقكم من طين ] . . [ وهو الله في السموات والأرض ] . . [ وهو الذي يتوفاكم بالليل ] . . [ وهو القاهر فوق عباده ] . . [ وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق . . . ] الخ . &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; * أما الثانى : &quot; اسلوب التلقين &quot; فإنه يظهر جليا في تعليم الرسول (ص) تلقين الحجة ، ليقذف بها في وجه الخصم بحيث يأخذ عليه سمعه ، ويملك عليه قلبه فلا يستطيع التخلص أو التفلت منها ، ويأتى هذا الاسلوب بطريق السؤال والجواب ، يسألهم ثم يجيب ، استمع إلى الآيات الكريمة [ قل لمن ما في السموات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ] . . [ قل أى شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بينى وبينكم ] . . [ قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من اله غير الله يأتيكم به ] . [ وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل ان الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون ] وهكذا تعرض السورة الكريمة لمناقشة المشركين ، وإفحامهم بالحجج الساطعة والبراهين القاطعة ، التي تقصم ظهر الباطل . ومن هنا كانت سورة الأنعام بين السور المكية ذات شأن في تركيز الدعوة الإسلامية ((يقول الامام الرازي : &quot; امتازت هذه السورة بنوعين من الفضيلة : أحدهما أنها نزلت دفعة واحدة ، وثانيهما أنه شيعها سبعون ألفا من الملائكة ، والسبب في هذا الامتياز أنها مشتملة على دلائل التوحيد ، والعدل ، والنبوة ، والمعاد ، وابطال مذاهب المبطلين والملحدين &quot; ويقول الإمام القرطبي : إن هذه السورة اصل في محاجة المشركين وغيرهم من المبتدعين ، ومن كذب بالبعث والنشور ، وهذا يقتضي إنزالها جملة واحدة )) ، تقرر حقائقها ، وتثبت دعائمها ، وتفند شبه المعارضين لها ، بطريق التنويع العجيب في المناظرة والمجادلة ، فهي تذكر توحيد الله جل وعلا في الخلق والإيجاد ، وفي التشريع والعبادة ، وتذكر موقف المكذبين للرسل ، وتقص عليهم ما حاق بأمثالهم السابقين ، وتذكر شبههم في الوحي والرسالة ، وتذكر يوم البعث والجزاء ، وتبسط كل هذا بالتنبيه إلى الدلائل في الأنفس والأفاق ، وفي الطبائع البشرية وقت الشدة والرخاء . وتذكر أبا الأنبياء إبراهيم وجملة من أبنائه الرسل ، وترشد الرسول (ص) إلى اتباع هداهم وسلوك طريقهم ، في احتمال المشاق وفي الصبر عليها ، وتعرض لتصوير حال المكذبين يوم الحشر ، وتفيض في هذا بألوان مختلفة . ثم تعرض لكثير من تصرفات الجاهلية التي دفعهم إليها شركهم فيما يختص بالتحليل والتحريم وتقضي عليه بالتفنيد والإبطال ، ثم تختم السورة بعد ذلك - في ربع كامل - بالوصايا العشر التي نزلت في كل الكتب السابقة ، ودعا إليها جميع الأنبياء السابقين [ قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم . . ] الآية . وتنتهي بآية فذة تكشف للإنسان عن مركزه عند ربه في هذه الحياة ، وهو أنه خليفة في الأرض ، وأن الله سبحانه جعل عمارة الكون ، تحت يد الإنسان تتعاقب عليها أجياله ، ويقوم اللاحق منها مقام السابق ، وأن الله سبحانه قد فاوت في المواهب بين أفراد الإنسان لغاية سامية وحكمة عظيمة وهي &quot; الابتلاء والاختبار &quot; في القيام بتبعات هذه الحياة ، وذلك شأن يرجع إليه كما له المقصود من هذا الخلق وذلك النظام [ وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سربع العقاب وإنه لغفور رحيم ] . &lt;br /&gt; التسمية : &lt;br /&gt; سميت ب &quot; سورة الأنعام &quot; لورود ذكر الأنعام فيها [ وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا . . ] ولأن أكثر أحكامها الموضحة لجهالات المشركين مذكورة فيها ، ومن خصائصها ما روي عن ابن عباس انه قال : نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا ، جملة واحدة ، حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح . &lt;br /&gt; تفسيرسورة الأنعام &lt;br /&gt; قال الله تعالى : [ الحمد لله الذي خلق السموات والأرض . . إلى . . وهو الحكيم الخبير ] من آية (1 ) إلى نهاية آية (18 ) . &lt;br /&gt; اللغة : &lt;br /&gt; [ يعدلون ] يسؤون به غيره ، ويجعلون له عدلا وشريكا يقال : عدل فلانا بفلان أى سواه به &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; [ تمترون ] تشكون يقال امترى في الأمر إذا شك فيه &lt;br /&gt; [ قرن ] القرن : الأمة المقترنة في مدة من الزمان ، ومنه حديث &quot; خير القرون قرني &quot; وأصل القرن مائة سنة ثم أصبح يطلق على الأمة من الناس التي تعيش في ذلك العصر ، قال الشاعر : إذا ذهب القرن الذي كنت فيهم وخلفت في قرني فأنت غريب &lt;br /&gt; [ مدرارا ] غزيرة دائمة &lt;br /&gt; [ قرطاس ] القرطاس : الصحيفة التى يكتب فيها &lt;br /&gt; [ لبسنا ] خلطنا يقال لبست عليه الأمر أى خلطته عليه حتى اشتبه &lt;br /&gt; [ حاق ] نزل بهم وأصابهم &lt;br /&gt; [ وليا ] ناصرا ومعينا . &lt;br /&gt; سبب النزول : &lt;br /&gt; روي أن مشركى مكة قالوا : يا محمد والله لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله وأنك رسوله ، فأنزل الله [ ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ] . &lt;br /&gt; التفسير : &lt;br /&gt; [ الحمد لله الذي خلق السموات والأرض ] بدأ تعالى هذه السورة بالحمد لنفسه ، تعليما لعباده أن يحمدوه بهذه الصيغة ، الجامعة لصنوف التعظيم والتبجيل والكمال ، وإعلاما بأنه المستحق لجميع المحامد ، فلا بدله ولا شريك ، ولا نظير ولا مثيل ومعنى الآية : احمدوا الله ربكم المتفضل عليكم بصنوف الأنعام والإكرام ، الذي أوجد وأنشأ وابتدع خلق السموات والأرض ، بما فيهما من أنواع البدائع وأصناف الروائع ، وبما اشتملا عليه من عجائب الصنعة وبدائع الحكمة ، بما يدهش العقول وا لأفكار ، تبصرة وذكرى لأولي الأبصار &lt;br /&gt; [ وجعل الظلمات والنور ] أى وأنشا الظلمات وا لأنوار وخلق الليل والنهار يتعاقبان في الوجود لفائدة العوالم ، بما لا يدخل تحت حصر أو فكر ، وجمع الظلمات لأن شعب الضلال متعددة ، ومسالكه متنوعة ، وأفرد النور لأن مصدره واحد هو الرحمن منور الأكوان . قال في التسهيل : وفي الآية رد على المجوس في عبادتهم للنار وغيرها من الأنوار ، وقولهم إن الخير من النور والشر من الظلمة ، فإن المخلوق لا يكون إلها ، ولا فاعلا لشيء من الحوادث</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-445-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سورة المائدة</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-444-1</link>
			<pubDate>Wed, 19 Sep 2012 21:56:30 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 20</description>
			<content:encoded>سورة المائدة &lt;br /&gt; مدنية وآياتها عشرون ومائة آية &lt;br /&gt; بين يدي السورة &lt;br /&gt; * سورة المائدة من السورة المدنية الطويلة ، وقد تناولت كسائر السور المدنية جانب التشريع بإسهاب ، مثل سورة البقرة ، والنساء ، والأنفال ، إلى جانب موضوع العقيدة ، وقصص أهل الكتاب ، قال أبو ميسرة : المائدة من آخر ما نزل من القرآن ، ليس فيها منسوخ وفيها ثمان عشرة فريضة. &lt;br /&gt; * نزلت هذه السورة منصرف رسول الله (ص) من الحديبية ، وجماعها يتناول الأحكام الشرعية ، لأن الدولة الإسلامية كانت في بداية تكوينها ، وهي بحاجة إلى (المنهج الرباني) الذي يعصمها من الزلل ، ويرسم لها طريق البناء والاستقرار. &lt;br /&gt; * أما الأحكام التى تناولتها السورة فنلخصها فيما يلي : (أحكام العقود ، الذبائح ، الصيد ، الإحرام ، نكاح الكتابيات ، الردة ، أحكام الطهارة ، حد السرقة ، حد البغي ، والإفساد في الأرض ، أحكام الخمر والميسر ، كفارة اليمين ، قتل الصيد في الإحرام ، الوصية عند الموت ، البحيرة والسائبة ، الحكم على من ترك العمل بشريعة الله) إلى آخر ما هنالك من الأحكام التشريعية. &lt;br /&gt; * وإلى جانب التشريع قص تعالى علينا في هذه السورة ، بعض القصص للعظة والعبرة ، فذكر قصة بني إسرائيل مع موسى ، وهى قصة ترمز إلى التمرد والطغيان ، ممثلة في هذه الشرذمة الباغية من &quot; اليهود &quot; حين قالوا لرسولهم [ اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ] وما حصل لهم من التشرد والضياع ، إذ وقعوا في أرض التيه أربعين سنة [ قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض.. ] &lt;br /&gt; * ثم قصة ابني آدم وهي قصة ترمز إلى الصراع العنيف بين قوتي الخير والشر ، ممثلة في قصة (قابيل وهابيل) حيث قتل قابيل أخاه هابيل ، وكانت أول جريمة نكراء تحدث في الأرض ، أريق فيها الدم البريء الطاهر ، والقصة تعرض لنموذجين من نماذج البشرية : نموذج النفس الشريرة الأثيمة ، ونموذج النفس الخيرة الكريمة [ فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ] . &lt;br /&gt; * كما ذكرت السورة قصة &quot; المائدة &quot; التي كانت معجزة لعيسى ابن مريم ظهرت على يديه أمام الحواريين ، والسورة الكريمة تعرض أيضا لمناقشة &quot; اليهود والنصارى &quot; في عقائدهم الزائفة ، حيث نسبوا إلى الله ما لا يليق من الذرية والبنين ، ونقضوا العهود والمواثيق ، وحرفوا التوراة والإنجيل ، وكفروا برسالة محمد عليه السلام ، إلى آخر ما هنالك من ضلالات وأباطيل ، وقد ختمت السورة الكريمة بالموقف الرهيب يوم الحشر الأكبر حيث يدعى السيد المسيح &quot; عيسى ابن مريم &quot; على رءوس الأشهاد ، ويسأله ربه تبكيتاً للنصارى الذين عبدوه من دون الله [ أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ؟ قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ] ويا له من موقف مخز لأعداء الله ، تشيب لهوله الرءوس ، وتتفطر من فزعه النفوس!!. &lt;br /&gt; فضلها : &lt;br /&gt; عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : &quot; أنزلت على رسول الله (ص) سورة المائدة وهو راكب على راحلته ، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها &quot; . &lt;br /&gt; التسمية : &lt;br /&gt; سميت سورة &quot; المائدة &quot; لورود ذكر المائدة فيها ، حيث طلب الحواريون من عيسى عليه السلام ، آية تدل على صدق نبوته ، وتكون لهم عيداً وقصتها أعجب ما ذكر فيها ، لاشتمالها على آيات كثيرة ، ولطف عظيم من الله العلي الكبير. &lt;br /&gt; التفسير &lt;br /&gt; قال الله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود.. إلى .. أولئك أصحاب الجحيم ] من آية (1) إلى نهاية آية (10). &lt;br /&gt; اللغة : &lt;br /&gt; [ العقود ] أصل العقد في اللغة : الربط تقول عقدت الحبل بالحبل ، ثم استعير للمعاني ، قال الزمخشري : العقد العهد الموثق ، شبه بعقد الحبل ، قال الحطيئة : &lt;br /&gt; قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; [ بهيمة الأنعام ] البهيمة ما لا نطق له لما في صوته من الإبهام ، والأنعام جمع نعم وهي (الإبل ، والبقر ، والغنم) &lt;br /&gt; [ القلائد ] جمع قلادة وهي ما يقلد به الهدي من لحاء الشجر ، ليعلم أنه هدي &lt;br /&gt; [ يجرمنكم ] يكسبنكم يقال : جرم ذنبا أي كسبه ، وأجرم اكتسب الإثم &lt;br /&gt; [ شنآن ] الشنآن : البغض &lt;br /&gt; [ الموقوذة ] الوقذ : ضرب الشيء حتى يسترخي ، ويشرف على الموت &lt;br /&gt; [ النصب ] صنم وحجر كانت الجاهلية تنصبه وتذبح عنده ، وجمعه أنصاب كذا في اللسان &lt;br /&gt; [ الأزلام ] القداح جمع زلم كان أحدهم إذا أراد سفراً أو غزواً أو تجارة ضرب بالقداح وهو الاستقسام بالأزلام &lt;br /&gt; [ مخمصة ] مجاعة لأن البطون فيها تخمص أي تضمر ، والخمص : ضمور البطن &lt;br /&gt; [ الجوارح ] الكواسب من سباع البهائم والطير كالكلب ، والفهد ، والصقر ، والشاهين ، سميت جوارح لأنها تجرح صيدها. &lt;br /&gt; سبب النزول : &lt;br /&gt; عن ابن عباس أن المشركين كانوا يحجون البيت ويهدون الهدايا ، ويعظمون الشعائر ، وينحرون ، فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم فنزلت [ يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله.. ] . &lt;br /&gt; التفسير : &lt;br /&gt; [ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ] الخطاب بلفظ الإيمان الكريم والتعظيم أي يا معشر المؤمنين أوفوا بالعقود ، وهو لفظ يشمل كل عقد وعهد بين الإنسان وربه ، وبين الإنسان والإنسان ، قال ابن عباس : العقود العهود وهي ما أحل الله وما حرم ، وما فرض في القرآن كله من التكاليف والأحكام (هذا القول اختاره الطبري والزمخشري ، والأرجح العموم فهو أمر بالوفاء بكل عقد وهو اختيار صاحب البحر وجمع من المفسرين قال ابن أسلم هي ستة : &quot; عهد الله ، وعقد الحلف ، وعقد الشركة ، وعقد البيع ، وعقد النكاح ، وعقد اليمين &quot; ) &lt;br /&gt; [ أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم ] أي أبيح لكم أكل الأنعام وهي &quot; الإبل والبقر والغنم &quot; بعد ذبحها ، إلا ما حرم عليكم في هذه السورة ، وهي الميتة والدم ولحم الخنزير إلخ</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-444-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سورة النساء</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-443-1</link>
			<pubDate>Wed, 19 Sep 2012 21:47:56 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 41</description>
			<content:encoded>سورة النساء &lt;br /&gt; مدنية وآياتها ستة وسبعون ومائة &lt;br /&gt; بين يدي السورة &lt;br /&gt; سورة النساء إحدى السور المدنية الطويلة ، وهي سورة مليئة بالأحكام الشرعية ، التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين ، وهي تعنى بجانب التشريع كما هو الحال فى السور المدنية ، وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة ، والبيت والأسرة ، والدولة ، والمجتمع ، ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت &quot; سورة النساء &quot; !! &lt;br /&gt; تحدثت السورة الكريمة عن حقوق النساء والأيتام - وبخاصة اليتيمات - في حجور الأولياء والأوصياء ، فقررت حقوقهن فى الميراث والكسب والزواج واستنقذتهن من عسف الجاهلية وتقاليدها الظالمة المهينة. &lt;br /&gt; وتعرضت لموضوع المرأة فصانت كرامتها ، وحفظت كيانها ، ودعت إلى إنصافها بإعطائها حقوقها التي فرضها الله تعالى لها كالمهر ، والميراث ، وإحسان العشرة. &lt;br /&gt; كما تعرضت بالتفصيل الى &quot; احكام المواريث &quot; على الوجه الدقيق العادل ، الذى يكفل العداله ويحقق المساواه ، وتحدثت عن المحرمات من النساء (بالنسب ، والرضاع ، والمصاهره . &lt;br /&gt; وتناولت السورة الكريمة تنظيم العلاقات الزوجية وبينت أنها ليست علاقة جسد وإنما علاقة إنسانية ، وأن المهر ليس أجرا ولا ثمنا ، وإنما هو عطاء يوثق المحبة ، ويديم العشرة ، ويربط القلوب. &lt;br /&gt; ثم تناولت حق الزوج على زوجته ، وحق الزوجة على زوجها ، وأرشدت إلى الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الرجل لإصلاح (الحياة الزوجية) ، عندما يبدأ الشقاق والخلاف بين الزوجين ، وبينت معني &quot; قوامه الرجل &quot; وأنها ليست قوامه استعباد وتسخير ، وإنما هي قوامة نصح وتأديب ، كالتي تكون بين الراعي ورعيته. &lt;br /&gt; ثم انتقلت من دائرة الأسرة إلي &quot; دائرة المجتمع &quot; فأمرت بالإحساس في كل شيء ، وبينت أن أساس الإحسان التكافل والتراحم ، والتناصح والتسامح ، والأمانة والعدل ، حتي يكون المجتمع راسخ البنيان قوي الأركان. &lt;br /&gt; ومن الإصلاح الداخلي انتقلت الآيات إلى الاستعداد للأمن الخارجي الذي يحفظ على الأمة استقرارها وهدوءها ، فأمرت بأخذ العدة لمكافحة الأعداء ، كفرة كانوا أم منافقين! &lt;br /&gt; ثم وضعت بعض قواعد المعاملات الدولية بين المسلمين والدول الأخرى المحايدة أو المعادية. &lt;br /&gt; واستتبع الأمر بالجهاد حملة ضخمة على المنافقين ، فهم نابتة السوء وجرثومة الشر التي ينبغي الحذر منها ، وقد تحدثت السورة الكريمة عن مكايدهم وخطرهم. &lt;br /&gt; كما نبهت إلى خطر أهل الكتاب وبخاصة اليهود وموقفهم من رسل الله الكرام. &lt;br /&gt; ثم ختمت السورة الكريمة ببيان ضلالات النصارى في أمر المسيح (عيسى ابن مريم) حيث غالوا فيه حتى عبدوه ثم صلبوه (( اي زعموا أنه صلب وقد أحسن من قال : إذا صلب الإله بفعل عبد يهودي فما هذا الإله ؟)) مع اعتقادهم بألوهيته ، واخترعوا فكرة (التثليث)فأصبحوا كالمشركين الوثنيين ، وقد دعتهم الآيات إلى الرجوع عن تلك الضلالات ، إلى العقيدة السمحة الصافية (عقيدة التوحيد) وصدق الله حيث يقول : [ ولا تقولوا ثلاثه انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد ] &lt;br /&gt; التسمية &lt;br /&gt; سميت سورة النساء لكثرة ما ورد فيها من الاحكام التى تتعلق بهن ، بدرجة لم توجد فى غيرها من السور ، ولذلك اطلق عليها &quot; سورة النساء الكبرى &quot; فى مقابلة &quot; سورة النساء الصغرى &quot; التى عرفت فى القران بسورة الطلاق [ يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن.. ] الآية. &lt;br /&gt; قال الله تعالى : [ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقم من نفس واحدة.. إلى.. إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ] من آية (1) إلى آية (10) . &lt;br /&gt; اللغة : &lt;br /&gt; [ بث ] نشر وفرق ومنه [ وزرابي مبثوثة ] &lt;br /&gt; [ الأرحام ] جمع رحم وهو في الأصل مكان تكون الجنين في بطن أمه ثم أطلق على القرابة &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; [ رقيبا ] الرقيب : الحفيظ المطلع على الأعمال &lt;br /&gt; [ حوبا ] : الحوب : الذنب والإثم &lt;br /&gt; [ تعولوا ] تميلوا وتجوروا يقال : عال الميزان إذا مال ، وعال الحاكم إذا جار &lt;br /&gt; [ صدقاتهن ] جمع صدقة وهو المهر &lt;br /&gt; [ نحلة ] هبة وعطية &lt;br /&gt; [ السفهاء ] ضعفاء العقول والمراد به هنا المبذرون للأموال &lt;br /&gt; [ آنستم ] أبصرتم ، من آنس الشيء أبصره &lt;br /&gt; [ بدارا ] أي مبادرة بمعنى مسارعة أي يسارع في تبذيرها قبل أن يكبر اليتيم فيتسلمها منه &lt;br /&gt; [ سديدا ] من السداد بمعنى الاستقامة. &lt;br /&gt; سبب النزول : &lt;br /&gt; 1- عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى [ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ] فقالت : يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ، ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط فى صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا عن ذلك إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق ، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن ، وإن الناس استفتوا رسول الله (ص) بعد هذه الآية فأنزل الله [ ويستفتونك في النساء ] الآية. &lt;br /&gt; 2- عن مقاتل بن حيان أن رجلا من غطفان يقال له (مرثد بن زيد) ولي مال ابن أخيه وهو يتيم صغير فأكله فأنزل الله [ إن الذين يأكلون أموال اليتامي ظلما.. ] الآية. &lt;br /&gt; التفسير : &lt;br /&gt; افتتح الله جل ثناؤه سورة النساء بخطاب الناس جميعا ودعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، منبها لهم على قدرته ووحدانيته فقال &lt;br /&gt; [ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ] أي خافوا الله الذي أنشأكم من اصل واحد ، وهو نفس أبيكم آدم &lt;br /&gt; [ وخلق منها زوجها ] أي أوجد من تلك النفس الواحدة زوجها وهي حواء &lt;br /&gt; [ وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ] أي نشر وفرق من آدم وحواء خلائق كثيرين ذكورا وإناثا &lt;br /&gt; [ واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ] أي خافوا الله الذي يناشد بعضكم بعضا به حيث يقول : أسألك بالله ، وأنشدك بالله ، واتقوا الأرحام أن تقطعوها &lt;br /&gt; [ إن الله كان عليكم رقيبا ] أي حفيظا مطلعا على جميع أحوالكم وأعمالكم ، وقد أكد تعالى الأمر بتقوى الله فى موطنين : في أول الآية ، وفي آخرها ليشير إلى عظم حق الله على عباده ، كما قرن تعالى بين (التقوي) و(صلة الرحم) ليدل على أهمية هذه الرابطة الإنسانية ، فالناس جميعا من اصل واحدن وهم إخوة في الإنسانية والنسب ، ولو أدرك الناس هذا لعاشوا في سعادة وأمان ، ولما كانت هناك حروب طاحنة مدمرة ، تلتهب الأخضر واليابس ، وتقضي على الكهل والوليد ، ثم ذكر تعالى اليتامى فأوصى بهم خيرا وأمر بالمحافظة على أموالهم فقال &lt;br /&gt; [ وآتوا اليتامي أموالهم ] أي أعطوا اليتامى الذين مات آباؤهم وهم صغار أموالهم إذا بلغوا &lt;br /&gt; [ ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ] أي لا تستبدلوا الحرام وهو مال اليتامى بالحلال وهو مالكم &lt;br /&gt; [ ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ] أي لا تخلطوا أموال اليتامى بأموالكم فتأكلوها جميعا &lt;br /&gt; [ إنه كان حوبا كبيرا ] أي ذنبا عظيما ، فإن اليتيم بحاجة إلى رعاية وحماية لأنه ضعيف ، وظلم الضعيف ذنب عظيم عند الله.. ثم أرشد تعالى إلى ترك التزوج من اليتيمة إذا لم يعطها مهر المثل فقال &lt;br /&gt; [ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ] أي إذا كانت تحت حجر أحدكم يتيمة ، وخاف ألا يعطيها مهر مثلها ، فليتركها إلى ما سواها ، فإن النساء كثير ولم يضيق الله عليه ((اختار الطبري أن المعنى إن خفتم ألا تعدلوا في اليتامى فخافوا أيضا ألا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن ، وما أثبتناه هو الموافق لسبب النزول وهو اختيار ابن كثير )). &lt;br /&gt; [ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ] أي انكحوا ما شئتم من النساء سواهن ، إن شاء أحدكم اثنتين ، وإن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا &lt;br /&gt; [ فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ] أي إن خفتم عدم العدل بين الزوجات ، فالزموا الاقتصار على واحدة &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; [ أو ما ملكت أيمانكم ] أي اقتصروا على نكاح الإماء بملك اليمين ، إذ ليس لهن من الحقوق كما للزوجات &lt;br /&gt; [ ذلك أدنى ألا تعولوا ] أي ذلك الاقتصار على الواحدة أو على ملك اليمين أقرب ألا تميلوا وتجوروا &lt;br /&gt; [ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ] أي أعطوا النساء مهورهن عطية عن طيب نفس &lt;br /&gt; [ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا ] أي فإن طابت نفوسهن بهبة شئ من الصداق</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-443-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سورة آل عمران</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-442-1</link>
			<pubDate>Wed, 12 Sep 2012 00:26:17 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 26</description>
			<content:encoded>سورة آل عمران &lt;br /&gt; مدنية واياتها مائتان &lt;br /&gt; بين يدي السورة &lt;br /&gt; سورة ال عمران من السور المدنية الطويلة ، وقد اشتملت هذه السورة الكريمة على ركنين هامين من اركان الدين هما : &lt;br /&gt; الاول : ركن العقيدة واقامة الادلة والبراهين على وحدانية الله جل وعلا . &lt;br /&gt; الثاني : التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالمغازي والجهاد في سبيل الله . &lt;br /&gt; اما الاول فقد جاءت الايات الكريمة لاثبات الوحدانية ، والنبوة ، واثبات صدق القران ، والرد على الشبهات التي يثيرها اهل الكتاب حول الاسلام والقران ، وامر محمد عليه الصلاة والسلام ، واذا كانت سورة البقرة قد تناولت الحديث عن (الزمرة الاولى ) من اهل الكتاب وهم &quot; اليهود واظهرت حقيقتهم ، وكشفت عن نواياهم وخباياهم ، وما انطوت عليه نفوسهم من خبث ومكر ، فان سورة ال عمران قد تناولت (الزمرة الثانية) من اهل الكتاب وهم &quot; النصارى الذين جادلوا في شان المسيح وزعموا الوهيته ، وكذبوا برسالة محمد وانكروا القران ، وقد تناول الحديث عنهم ما يقرب من نصف السورة الكريمة ، وكان فيها الرد على الشبهات التي اثاروها ، بالحجج الساطعة ، والبراهين القاطعة ، وبخاصة فيما يتعلق بشان مريم وعيسى عليه السلام ، وجاء ضمن هذا الرد الحاسم بعض الاشارات والتقريعات لليهود ، والتحذير للمسلمين من كيد ودسائس اهل الكتاب . &lt;br /&gt; اما الركن الثاني فقد تناول الحديث عن بعض الاحكام الشرعية كفرضية الحج ، والجهاد ، وامور الربا وحكم مانع الزكاة ، وقد جاء الحديث بالاسهاب عن الغزوات كغزوة بدر ، وغزوة احد والدروس التي تلقاها المؤمنون من تلك الغزوات ، فقد انتصروا في بدر ، وهزموا في احد بسبب عصيانهم لامر الرسول (ص) وسمعوا بعد الهزيمة من الكفار والمنافقين كثيرا من كلمات الشماتة والتخذيل ، فارشدهم تعالى الى الحكمة من ذلك الدرس ، وهي ان الله يريد تطهير صفوف المؤمنين من ارباب القلوب الفاسدة ، ليميز بين الخبيث والطيب ، كما تحدثت الايات الكريمة بالتفصيل عن النفاق والمنافقين ، وموقفهم من تثبيط همم المؤمنين ، ثم ختمت بالتفكر والتدبر في ملكوت السموات والارض وما فيهما من اتقان وابداع ، وعجائب واسرار ، تدل على وجود الخالق الحكيم ، وقد ختمت بذكر الجهاد والمجاهدين في تلك الوصية الفذة الجامعة ، التي بها يتحقق الخير ، ويعظم النصر ، ويتم الفلاح والنجاح [ يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ، واتقوا الله لعلكم تفلحون ] . &lt;br /&gt; فضلها : &lt;br /&gt; عن النواس بن سمعان قال سمعت النبي (ص) يقول : &quot; يؤتى يوم القيامة بالقران واهله الذين كانوا يعملون به ، تقدمهم سورة البقرة وال عمران &quot; . &lt;br /&gt; التسمية : &lt;br /&gt; سميت السورة ب &quot; ال عمران &quot; لورود ذكر قصة تلك الاسرة الفاضلة &quot; ال عمران &quot; ، وعمران هو والد مريم (ام عيسى ) ، وما تجلى فيها من مظاهر القدرة الالهية ، بولادة السيدة مريم البتول وابنها عيسى عليهما السلام . &lt;br /&gt; تفسيرسورة ال عمران &lt;br /&gt; قال الله تعالى : [ الم . الله لا اله الا هو الحي القيوم . . الى . . ان الله لا يخلف الميعاد ] من اية ( 1 ) الى نهاية اية (9) &lt;br /&gt; اللغة : &lt;br /&gt; [ الحي ] الدائم الذي لا يفنى ولا يموت. &lt;br /&gt; [ القيوم ] القائم على تدبير شؤون العباد. &lt;br /&gt; [ يصوركم ] التصوير : جعل الشيء على صورة معينة أى يخلقكم كما يريد . &lt;br /&gt; [ الارحام ] جمع رحم وهو محل تكون الجنين . &lt;br /&gt; [ محكمات ] المحكم : ما كان واضح المعنى ، قال القرطبي : &quot; المحكم ما عرف تاويله ، وفهم معناه وتفسيره ، والمتشابه : ما لم يكن لاحد الى علمه سبيل مما استاثر تعالى بعلمه دون خلقه ، مثل الحروف المقطعة في اوائل السور ، هذا احسن ما قيل فيه &quot; . &lt;br /&gt; [ ام الكتاب ] اصل الكتاب واساسه وعموده . &lt;br /&gt; [ زيغ ] ميل عن الحق يقال : زاغ زبغا أى مال ميلا . &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; [ تاويله ] التاويل : التفسير واصله المرجع والمصير ، من قولهم ال الامر الى كذا اذا صار اليه . &lt;br /&gt; [ الراسخون ] الرسوخ : الثبوت في الشيء والتمكن منه قال الشاعر : لقد رسخت في القلب مني مودة لليلى ابت ايامها ان تغيرا . &lt;br /&gt; سبب النزول : &lt;br /&gt; نزلت هذه الايات في وفد نصارى نجران وكانوا ستين راكبا ، فيهم اربعة عشر من اشرافهم ثلاثة منهم اكابرهم ، قدموا على النبي (ص) فتكلم منهم اولئك الثلاثة معه فقالوا تارة عيسى هو (الله ) لانه كان يحى الموتى ، وتارة هو (ابن الله ) اذ لم يكن له اب ، وتارة انه (ثالث ثلاثة) لقوله تعالى : &quot; فعلنا وقلنا &quot; ولو كان واحدا لقال : &quot; فعلت وقلت &quot; فقال لهم رسول الله (ص) : الستم تعلمون ان ربنا حى لا يموت وان عيسى يموت ! ! &lt;br /&gt; قالوا : بلى . &lt;br /&gt; قال : الستم تعلمون انه لا يكون ولد الا ويشبه اباه ! ! &lt;br /&gt; قالوا : بلى . &lt;br /&gt; قال : الستم تعلمون ان ربنا قائم على كل شىء يكلؤه ويحفظه ويرزقه فهل يملك عيسى شينا من ذلك ؟ &lt;br /&gt; قالوا : لا . &lt;br /&gt; قال : الستم تعلمون ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ؟ فهل يعلم عيسى شيئا من ذلك الا ما علم ؟ قالوا : لا. &lt;br /&gt; قال : الستم تعلمون ان ربنا لا ياكل الطعام ، ولا يشرب الشراب ، ولا يحدث الحدث ؟ وان عيسى كان يطعم الطعام ويشرب الشراب ويحدث الحدث ! ! &lt;br /&gt; قالوا : بلى ، &lt;br /&gt; فقال (ص) : فكيف يكون كما زعمتم ؟ &lt;br /&gt; فسكتوا وابوا الا الجحود ، فانزل الله تعالى اول السورة الى نيف وثمانين اية ردا عليهم &lt;br /&gt; التفسير : &lt;br /&gt; [ الم ] اشارة الى اعجاز القران ، وانه منظوم من امثال هذه الحروف الهجائية ، وقد تقدم في اول البقرة . &lt;br /&gt; [ الله لا اله الا هو ] أى لا رب سواه ولا معبود بحق غيره &lt;br /&gt; [ الحي القيوم ] أى الباقي الدائم الذي لا يموت ، القائم على تدبير شؤون عباده &lt;br /&gt; [ نزل عليك الكتاب بالحق ] أى نزل عليك يا محمد القران بالحجج والبراهين القاطعة &lt;br /&gt; [ مصدقا لما بين يديه ] أى من الكتب المنزلة قبله المطابقة لما جاء به القران &lt;br /&gt; [ وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس ] أى انزل الكتابين العظيمين &quot; التوراة &quot; و &quot; الانجيل &quot; من قبل انزال هذا القران هداية لبني اسرائيل &lt;br /&gt; [ وانزل الفرقان ] أى جنس الكتب السماوية لانها تفرق بين الحق والباطل ، والهدى والضلال ، وقيل : المراد بالفرقان القران وكرر تعظيما لشانه &lt;br /&gt; [ ان الذبن كفروا بايات الله ] أى جحدوا بها وانكروها وردوها بالباطل &lt;br /&gt; [ لهم عذاب شديد ] أى عظيم اليم في الاخرة &lt;br /&gt; [ والله عزيز ذو انتقام ] أى غالب على امره لا يغلب ، منتقم ممن عصاه &lt;br /&gt; [ ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ] أى لا يغيب ولا يخفى عن علمه امر من الامور ، فهو مطلع على كل ما في الكون ، لا تخفى عليه خافية &lt;br /&gt; [ هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء ] أى يخلقكم في ارحام امهاتكم كما يشاء ، من ذكر وانثى ، وحسن وقبيح &lt;br /&gt; [ لا اله الا هو العزبز الحكيم ] أى لا رب سواه ، المتفرد بالوحدانية والالوهية ، العزيز في ملكه الحكيم في صنعه ، وفي الاية رد على النصارى حيث ادعوا (الوهية عيسى) فنبه تعالى بكون عيسى مصورا في الرحم ، وانه لا يعلم الغيب ، على انه عبد كغيره من العباد &lt;br /&gt; [ هو الذي انزل عليك الكتاب ] أى انزل عليك يا محمد القران العظيم &lt;br /&gt; [ فيه ايات محكمات هن ام الكتاب ] أى فيه ايات بينات واضحات الدلالة ، لا التباس فيها ولا غموض ، كايات الحلال والحرام ، هن اصل الكتاب واساسه &lt;br /&gt; [ واخر متشابهات ] أى وفيه ايات اخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس ، فمن رد المتشابه الى الواضح المحكم فقد اهتدى ، وان عكس فقد ضل ، ولهذا قال تعالى &lt;br /&gt; [ فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ] أى فاما من كان في قلبه ميل عن الهدى الى الضلال ، فيتبع المتشابه منه ، ويفسره على حسب هواه &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; [ ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله ] أى طلبا لفتنة الناس في دينهم ، وايهاما للاتباع بانهم يبتغون تفسير كلام الله ، كما فعل النصارى الضالون حيث احتجوا بقوله تعالى (وكلمته القاها الى مريم وروح منه ) على ان عيسى ابن الله لانه (وروح منه ) فادعوا الوهيته ، وتركوا المحكم وهو قوله تعالى (ان هو الا عبد انعمنا عليه ) الدال على انه عبد من عباد الله ورسول من رسله</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-442-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سورة البقرة</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-441-1</link>
			<pubDate>Tue, 11 Sep 2012 20:07:27 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 63</description>
			<content:encoded>سورة البقرة &lt;br /&gt; سورة البقرة جميعها مدنية بلا خلاف ، وهى من أوائل ما نزل ، وآياتها مائتان وثمانون وسبع آيات . &lt;br /&gt; بين يدي السورة &lt;br /&gt; - سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق ، وهي من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع ، شأنها كشأن سائر السور المدنية ، التى تعالج النظم والقوانين التشريعية ، التى يحتاج إليها المسلمون فى حياتهم الاجتماعية. &lt;br /&gt; - اشتملت هذه السورة الكريمة على معظم الأحكام التشريعية : فى العقائد ، والعبادات ، والمعاملات ، والأخلاق ، وفى أمور الزواج ، والطلاق ، والعدة ، وغيرها من الأحكام الشرعية. &lt;br /&gt; - وقد تناولت الآيات فى البدء الحديث عن (صفات المؤمنين) ، و(الكافرين) ، و(المنافقين) ، فوضحت حقيقة الإيمان ، وحقيقة الكفر والنفاق ، للمقارنة بين أهل السعادة وأهل الشقاء. &lt;br /&gt; - ثم تحدثت عن بدء الخليقة فذكرت قصة أبي البشر &quot; آدم &quot; عليه السلام ، وما جرى عند خلقه وتكوينه ، من الأحداث والمفاجآت العجيبة ، التى تدل على تكريم الله جل وعلا للنوع البشري. &lt;br /&gt; - ثم تناولت السورة الحديث بالإسهاب عن أهل الكتاب ، وبوجه خاص بني إسرائيل &quot; اليهود &quot; لأنهم كانوا مجاورين للمسلمين فى المدينة المنورة ، فنبهت المؤمنين إلى خبثهم ومكرهم ، وما تنطوي عليه نفوسهم الشريرة من اللؤم ، والغدر ، والخيانة ، ونقض العهود والمواثيق ، إلى غير ما هنالك من القبائح والجرائم التى ارتكبها هؤلاء المفسدون ، مما يوضح عظيم خطرهم ، وكبير ضررهم على البشرية ، وقد تناول الحديث عنهم ما يزيد على نصف السورة الكريمة ، بدءاً من قوله تعالى : [ يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ] إلى قوله تعالى : [ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ] . &lt;br /&gt; - أما بقية السورة الكريمة فقد تناولت جانب التشريع ، لأن المسلمين كانوا فى بداية تكوين (الدولة الإسلامية) وهم فى أمس الحاجة إلى المنهاج الرباني ، والتشريع السماوي ، الذى يسيرون عليه فى حياتهم ، سواء ما كان منها فى العبادات أو المعاملات ، ولذا فإن جماع السورة يتناول الجانب التشريعي ، وهو باختصار كما يلي : &lt;br /&gt; &quot; أحكام الصوم &quot; مفصله بعض التفصيل ، أحكام الحج والعمرة ، أحكام الجهاد في سبيل الله ، شؤون الأسرة ، وما يتعلق بها ، من (الزواج ، والطلاق ، والرضاعه ، والعدة) ، تحريم نكاح المشركات ، والتحذير من معاشرة النساء فى حالة الحيض ، إلى غير ما هنالك من أحكام تتعلق بالأسرة ، لأنها النواة الأولى للمجتمع الأكبر ، وفى صلاح الأسرة صلاح المجتمع !!. &lt;br /&gt; - ثم تحدثت السورة الكريمة عن &quot; جريمة الربا &quot; التى تهدد كيان المجتمع وتقوض بنيانه ، وحملت حملة عنيفة شديدة على المرابين ، بإعلان الحرب السافرة من الله ورسوله ، على كل من يتعامل بالربا أو يقدم عليه [ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ] . &lt;br /&gt; - وأعقبت آيات الربا بالتحذير من ذلك اليوم الرهيب ، الذى يجازى فيه الإنسان على عمله إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر [ واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ] وهي آخر ما نزل من القرآن الكريم ، وآخر وحي تنزل من السماء إلى الأرض ، وبنزول هذه الآية انقطع الوحي ، وانتقل الرسول الأعظم (ص) إلى جوار ربه ، بعد أن أدى الرسالة وبلغ الأمانة ونصح الأمة ، وجاهد فى الله حق جهاده ، حتى أتاه اليقين!.</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-441-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سورة الفاتحة</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-440-1</link>
			<pubDate>Mon, 10 Sep 2012 03:11:29 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 3</description>
			<content:encoded>سورة الفاتحة &lt;br /&gt; مكية وآياتها سبع آيات باتفاق &lt;br /&gt; أعوذ بالله من الشيطان الرجيم &lt;br /&gt; تفسير الاستعاذة : &lt;br /&gt; المعنى : أستجير بجانب الله ، وأعتصم به من شر الشيطان العاتي المتمرد ، أن يضرني فى دينى أو دنياى ، أو يصدنى عن فعل ما أمرت به ، وأحتمى بالخالق السميع العليم من همزه ولمزه ووساوسه ، فإن الشيطان لا يكفه عن الإنسان ، إلا الله رب العالمين. عن النبى (ص) أنه كان إذا قام من الليل ، استفتح صلاته بالتكبير ، ثم يقول : (أعوذ الله السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه. (أخره أصحاب السنن). &lt;br /&gt; تنبيه : &lt;br /&gt; لفظة &quot; أعوذ بالله من الشيطان الرجيم &quot; ليست آية قرآنية ، وإنما هو أدب أدبنا الله به ، عند إرادة قراءة القرآن بقوله سبحانه &lt;br /&gt; [ فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ] فلهذا لم تكتب فى القرآن الكريم بخلاف البسملة. &lt;br /&gt; بسم الله الرحمن الرحيم &lt;br /&gt; تفسير البسملة : &lt;br /&gt; أبدأ بتسمية الله وذكره قبل كل شئ ، مستعيناً به جل وعلا فى جميع أموري ، طالباً منه وحده العون ، فإن الرب المعبود ، ذو الفضل والجود ، واسع الرحمة كثير التفضل والإحسان ، الذى وسعت رحمته كل شئ ، وعم فضله جميع الأنام. &lt;br /&gt; تنبيه : &lt;br /&gt; [ بسم الله الرحمن الرحيم ] افتتح الله بهذه الآية سورة الفاتحة وكل سورة من سور القرآن - ما عدا سورة التوبة - ليرشد المسلمين إلى أن يبدأوا أعمالهم وأقوالهم باسم الله الرحمن الرحيم ، التماساً لمعونته وتوفيقه ، ومخالفة للوثنيين الذين يبدأون أعمالهم بأسماء آلهتهم أو طواغيتهم فيقولون : باسم اللات ، أو باسم العزى ، أو باسم الشعب ، أو باسم هبل. &lt;br /&gt; قال الطبرى : &quot; إن الله تعالى ذكره وتقدست أسماؤه ، أدب نبيه محمداً (ص) بتعليمه ذكر أسمائه الحسنى ، أمام جميع أفعاله ، وجعل ذلك لجميع خلقه سنة يستنون بها ، وسبيلاً يتبعونه عليها ، فقول القائل : بسم الله الرحمن الرحيم إذا افتتح تالياً سورة ، ينبئ عن أن مراده : أقرأ بسم الله ، وكذلك سائر الأفعال &quot; . &lt;br /&gt; تفسير سورة الفاتحة &lt;br /&gt; بين يدى السورة الكريمة : &lt;br /&gt; هذه السورة الكريمة مكية ، وآياتها سبع بالإجماع ، وتسمى &quot; الفاتحة &quot; لافتتاح الكتاب العزيز بها ، حيث إنها أول القرآن فى (الترتيب) لا فى (النزول) ، وهى - على قصرها ووجازتها - قد حوت معانى القرآن العظيم ، واشتملت على مقاصده الأساسية بالإجمال ، فهى تتناول أصول الدين وفروعه ، تتناول العقيدة ، والعباد ، والتشريع ، والاعتقاد باليوم الآخر ، والإيمان بصفات الله الحسنى ، وإفراده بالعبادة ، والاستعانة والدعاء ، والتوجه إليه جل وعلا بطلب الهداية إلى الدين الحق ، والصراط المستقيم ، والتضرع إليه بالتثبيت على الإيمان ونهج سبيل الصالحين ، وتجنب طريق المغضوب عليهم والضالين ، وفيها الأخبار عن قصص الأمم السابقين ، والاطلاع على معارج السعداء ومنازل الأشقياء ، وفيها التعبد بأمر الله سبحانه ونهيه ، إلى غير ما هنالك من مقاصد وأغراض وأهداف ، فهي كالأم بالنسبة لبقية السور الكريمة ، ولهذا تسمى &quot; أم الكتاب &quot; لأنها جمعت مقاصده الأساسية. &lt;br /&gt; فضلها : &lt;br /&gt; أ - روى الإمام أحمد فى المسند أن &quot; أبي بن كعب &quot; قرأن على النبى (ص) أم القرآن فقال رسول الله (ص) : &quot; والذى نفسى بيده ما أنزل فى التوراة ، ولا فى الإنجيل ، ولا فى الزبور ، ولا فى الفرقان مثلها ، هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته &quot; فهذا الحديث الشريف يشير إلى قوله تعالى فى سورة الحجر : &lt;br /&gt; [ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ] . &lt;br /&gt; ب- وفى صحيح البخارى أن النبى (ص) قال لأبى سعيد بن المعلى : &quot; لأعلمنك سورة هى أعظم السور فى القرآن : الحمد لله رب العالمين ، هى السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذى أوتيته &quot; . &lt;br /&gt; التسمية : &lt;br /&gt; ________________________________________</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-440-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>&quot; الجزء الاول من المقدمة &quot;</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-439-1</link>
			<pubDate>Mon, 10 Sep 2012 02:42:02 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>&quot; الجزء الاول من المقدمة &quot; &lt;br /&gt; بسم الله الرحمن الرحيم &lt;br /&gt; مقدمة &lt;br /&gt; الحمد لله الذي انار قلوب عباده المتقين بنور كتابه المبين , وجعل القران شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين , والصلاة والسلام على خاتم الانبياء واشرف المرسلين , سيدنا محمد النبي العربي الامين , الذي فتح الله به اعينا عميا , واذانا صما , وقلوبا غلفا , واخرج به الناس من الظلمات الى النور , صلاة وسلاما دائمين الى يوم البعث والنشور وعلى اله الطيبين الاطهار , واصحابه الهادين الابرار , ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين , وبعد : &lt;br /&gt; ________________________________________</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-439-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمة فضيلة الشيخ محمد الغزالي رئيس قسم الدعوة واصول الدين بك</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-438-1</link>
			<pubDate>Mon, 10 Sep 2012 02:40:21 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 0</description>
			<content:encoded>كلمة فضيلة الشيخ محمد الغزالي رئيس قسم الدعوة واصول الدين بكلية الشريعة بمكة المكرمة &lt;br /&gt; الحمد لله اهل التقوى والمغفرة ,و الصلاة والسلام على منار العلم والهدى في الدنيا والاخرة , وبعد : &lt;br /&gt; فان الثقافة القرانية تحتاج الى قلم سهل العبارة , فياض الاداء , بعيد عن المصطلحات الفنية , والمناقشات الفلسفية , همه الاكبر ابراز السياق السماوي , والوصول به الى نفوس الجماهير دون تكلف او التواء . &lt;br /&gt; و قد نجح فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني في تحقيق هذه الغاية , اذ يسر تفسير الكتاب العزيز , وجمع في تفسيره جملا من اقوال الائمة تتضمن خلاصات علمية وادبية جعلته غنيا بالحقائق , والحكم النافعة . وقد لاحظنا ان الشيخ محمد علي الصابوني قرن في تفسيره بين كثير من ماثورات السلف واجتهادات الخلف , اي انه جمع بين المنقول والمعقول - كما يقولون - فيستطيع القارئ ان يرى امامه اللونين معا , وان ينتفع بخير ما في الطريقتين . &lt;br /&gt; كما لاحظنا ان التفاسير الاخرى قد تجنح الى احد الطرفين , فاما ايجاز شديد او اطناب لا يطيقه العصر , ولكن الشيخ محمد علي الصابوني - جزاه الله خيرا - استطاع ان يتوسط في مسلكه العلمي فأفاد واجمل كما ابتعد عن الشطط الذي وقع فيه البعض حين جازف بذكر نظريات علمية او احاديث نبوية لا بد في سوقها من التثبت والتمحيص . &lt;br /&gt; نفع الله به وشرح الصدور له وجزاه عن الامة كل خير . &lt;br /&gt; محمد الغزالي &lt;br /&gt; رئيس قسم الدعوة واصول الدين بكلية الشريعة بمكة المكرمة</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-438-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمة فضيلة الشيخ عبد الله خياط خطيب المسجد الحرام</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-437-1</link>
			<pubDate>Mon, 10 Sep 2012 02:39:17 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 0</description>
			<content:encoded>كلمة فضيلة الشيخ عبد الله خياط خطيب المسجد الحرام &lt;br /&gt; كتاب صفوة التفاسير - كنت اجد في نفسي رغبة ملحة لتفسير للقران الكريم في متناول طالب العلم, يجمل ما تفرق في كتب التفسير المعتبرة, ويغنيه عن المراجع المطولة, ويعطيه فكرة واضحة عن لغة القران, وسبب النزول, وييسر له المعاني فيكون زاده وعدته, فكان كتاب &quot; صفوة التفاسير &quot; هو الضالة المنشودة والحلقة المفقودة, اذ قد عني مؤلفه فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني بكل ما اشرت اليه مما حقق الرغبة, ولبى الحاجة. &lt;br /&gt; و الله اسال ان ينفع به وياجر مؤلفه على ما بذله من جهد وتضحية, وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى اله وصحبه . &lt;br /&gt; و كتبه الفقير الى الله عبد الله خياط خطيب المسجد الحرام في اليوم الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 1395 هجرية.</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-437-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمة سعادة الدكتور راشد بن راجح عميد كلية الشريعة والدراسات</title>
			<link>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-436-1</link>
			<pubDate>Mon, 10 Sep 2012 02:38:56 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://romysaa.ucoz.com/forum/8&quot;&gt;صفوة التفاسير&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: romysaa&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: romysaa&lt;br /&gt;كمية الردود: 0</description>
			<content:encoded>كلمة سعادة الدكتور راشد بن راجح عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بمكة المكرمة &lt;br /&gt; الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. &lt;br /&gt; ________________________________________ &lt;br /&gt; و بعد لقد اطلعت على كتاب &quot; صفوة التفاسير &quot; لفضيلة الاستاذ محمد علي الصابوني وقرات بعض صفحاته فالفيته كتابا ثمينا حوى خلاصة ما قاله ائمة المفسرين ليسهل فهمه على طلبة العلم باسلوب مبسط وعبارات ميسرة وايضاحات جيدة مع العناية بالجوانب اللغوية والبيانية ... فهو بذلك كتاب جيد يستحق الطبع والنشر لتعم الفائدة . &lt;br /&gt; جزى الله مؤلفه خير الجزاء ونفع به الاسلام والمسلمين, انه ولي ذلك والقادر عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل . &lt;br /&gt; كتبه الفقير الى عفو مولاه راشد بن راجح الشريف عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بمكة المكرمة. &lt;br /&gt; مكة المكرمة 15-10-1396 ه</content:encoded>
			<category>صفوة التفاسير</category>
			<dc:creator>romysaa</dc:creator>
			<guid>https://romysaa.ucoz.com/forum/8-436-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>